|

طلبة
فرنسا يؤدبون مدرسيهم بالسلاح
والبيض!
باريس–
إسلام أون لاين/ 27-1-2001
تعدّى
3 تلاميذ في إحدى المدارس الفرنسية
على مدرّس الموسيقى بالضرب بالسكين؛
مما أدى إلى خروج المئات من المدرسين
في مظاهرات تطالب بحماية المدرسين
من "عنف" الطلبة.
فقد
اجتمع العديد من المدرسين من مدراس
مختلفة المراحل التعليمية يوم
الخميس 25 يناير وجابوا الشوارع،
داعين لإيجاد وسيلة لحمايتهم من
العنف المتزايد الواقع عليهم
يوميًّا من جانب الطلبة.
وأشارت
صحيفة "لوموند الفرنسية"
الصادرة في 26/1/2001 إلى تنوع أشكال
العنف ضد المدرسين في المدارس
الرئيسية، والذي يتراوح بين
الاعتداء الجسدي؛ حيث يقوم الطلبة
بحرق سيارة المدرس أو قذفه بالبيض في
الفصل، وقد يستخدمون أحيانًا
الأدوات والأسلحة الحادة لضرب
المدرس، وربما يصل الأمر إلى
استخدام القنابل المسيلة للدموع،
وهذا غير اللكمات والكدمات التي قد
يصاب بها المدرس إذا حاول تصفية
المشاجرات بين الطلبة.
ويقول
مدرس بمدرسة "بول إيلووارد": إن
السبب في تراجع هيبة المدرس الفرنسي
يعود إلى اللوائح التي تفرضها
المدرسة عليه، كمنعه من إعطاء
الطالب صفرًا إذا لم يؤد واجبه،
وأضاف أن اللائحة لم تترك لنا
أسلوبًا نستطيع به معاقبة الطالب؛
وبالتالي هبطت مكانتنا لدى الطالب،
وأصبحت معظم المدارس ملك الطلبة
وأولياء الأمور.
ويقول
مدرس آخر من مدرسة "جارج جونيس":
إن الكثير من الطلبة الفرنسيين،
وخاصة في المرحلة الثانوية يأتون
إلى مدارسهم حاملين الأسلحة
والسكاكين مما يرهب المدرس، وأضاف
أن اعتداء التلاميذ الذين تتراوح
أعمارهم بين 12 إلى 13 عامًا على مدرس
الموسيقى بالسكين لشعورهم أنه
يضطهدهم، يشكل خطورة على كل
المدرسين الفرنسيين؟!
وقد
اتفق المدرسون المتظاهرون على
اعتبار يوم (29 يناير) في كل عام
لحماية المدرس، وقد قدم مئات
المتظاهرين لائحة تسمح للمدرس
بمعاقبة الطالب، على أمل أن تعود
هيبة المدرس في المدارس الفرنسية
مرة أخرى.
|