|

مرشح يهودي في الانتخابات المحلية باليمن
صنعاء–
وكالات- إسلام أون لاين/28-1-2001
تشهد
اليمن أجواء ساخنة مع اقتراب موعد
إجراء الانتخابات المحلية يوم 20
فبراير القادم؛ حيث تزايدت عمليات
الاختطاف بين القبائل كما شهدت هذه
الانتخابات ولأول مرة ترشيح يهودي
لنفسه.
فقد
أكدت مصادر في اللجنة العليا
للانتخابات أن يهوديًا تقدم بأوراق
ترشيحه لعضوية المجلس المحلي في
مديرية ريدة في محافظة عمران التي
تبعد 115 كيلومترا شمال العاصمة صنعاء.
وقالت
هذه المصادر الأحد 28-1-2001: إن اليهودي
عازر إبراهيم تقدم بطلب ترشيحه
لعضوية المجلس المحلي بمذكرة من فرع
حزب المؤتمر الشعبي العام في
المديرية.
وقد
نقلت صحيفة "الميثاق" الناطقة
باسم حزب المؤتمر الشعبي العام
الحاكم في اليمن منذ أيام عن "زعماء
الطائفة اليهودية" التي تضم حاليا
أكثر من 250 شخصًا تأكيدهم "أنهم
سيصوتون لأي مرشح مسلم مؤهل لهذا
الموقع".
وأضافوا
أنهم "إذا لم يجدوا شخصًا
مناسبًا، فسيدفعون بأحد اليهود لخوض
هذه الانتخابات".
وذكرت
صحيفة "الميثاق" أيضا أن
الطائفة اليهودية أكدت أنها ستصوت
بـ "نعم" للتعديلات الدستورية
المطروحة للاستفتاء بعد أن اقترحها
الرئيس علي عبد الله صالح في أغسطس
الماضي وصادق عليها مجلس النواب في
نوفمبر.
اختطاف
وقتل
على
الصعيد نفسه استمرت الأجواء
المتوترة قبل الانتخابات؛ فقد ذكرت
مصادر أمنية أن يمنيين مسلحين قاموا
بخطف مدير شرطة مديرية جبن في محافظة
الضالع (شمال عدن) في جنوب اليمن بسبب
خلاف مرتبط بتسجيل المرشحين
للانتخابات المحلية.
وقالت
المصادر نفسها: إن "مواطنين
مسلحين في محافظة الضالع قاموا بخطف
مدير عام مديرية جبن هاشم أحمد
القاسمي واقتادوه إلى مكان مجهول".
وأكد
محافظ الضالع "صالح الجنيد" أن
"عملية الخطف جرت بسبب خلافات
حزبية حول مرحلة التسجيل للمرشحين
في الانتخابات المحلية". مشيرا
إلى أن العملية "ستنتهي في أقرب
وقت ممكن وستتم ملاحقة الخاطفين"
الذين لم يذكر أي تفاصيل تتعلق بهم.
من
جهة أخرى.. ذكرت مصادر أمنية في
محافظة الحديدة التي تبعد 226
كيلومتراغرب صنعاء أن مواطنين
مسلحين استولوا على معدات عسكرية
للشرطة، من بينها أسلحة وأجهزة
اتصالات، من أحد المراكز الانتخابية
في مديرية القناوص.
وفي
مديرية الزهرة في محافظة الحديدة
أيضا، تم تبادل إطلاق النار بين
أنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح
الإسلامي المعارض، وحزب المؤتمر
الشعبي العام الحاكم في اليمن، على
إثر خلاف حول الترشيحات لانتخابات
المجالس المحلية. ولم يسفر الحادث عن
أي إصابات.
يذكر
أن رجلاً مسلحًا أطلق في العاشر من
يناير النار على مصلين في مسجد؛ مما
أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح سبعة
آخرين، وذلك بعد جدل حول الاقتراع
المقبل بين شخصيات من محافظة عمران
التي تبعد تسعين كيلومترا إلى
الشمال من صنعاء.
وقد
جنّدت السلطات اليمنية التي أعلنت
أنها تتوقع حدوث مشاكل من هذا النوع
خلال فترة الاقتراع، حوالي ستين
ألفًا من رجال الأمن والجيش لضمان
الأمن والاستقرار خلال الانتخابات
المحلية والاستفتاء على التعديلات
الدستورية، خاصة أن هناك 1833 شخصًا
بينهم 34 امرأة تقدموا بترشيحاتهم
للانتخابات.
|