|

ثاني
منطقة تجارة حرة عراقية مع سوريا
دمشق-
إسلام أون لاين /28-1-2001
بعد
أسبوع تقريبًا من توقيع اتفاق منطقة
تجارة حرة بين العراق ومصر.. من
المنتظر أن يوقع نائب الرئيس
العراقي "طه ياسين رمضان"، ود.
"محمد مصطفى ميرو" رئيس الوزراء
السوري في دمشق الثلاثاء (30-1-2001)
اتفاقاً عراقيًّا سوريًّا هو الأول
من نوعه لإقامة منطقة تجارة حرة بين
البلدين.
وقالت
مصادر سورية: إن الجانب العراقي أعد
مشروع الاتفاقية، ومررها إلى الجانب
السوري الذي وافق عليها بدوره،
ليقوم الطرفان بتوقيعها يوم
الثلاثاء، ثاني أيام زيارة نائب
الرئيس العراقي إلى دمشق.
وأشارت
مصادر سورية، أن زيارة رمضان هي
الثانية له إلى العاصمة السورية منذ
التحسن الواضح في علاقات البلدين
عام 1998، ويتم خلالها عقد لقاءات
ومباحثات مع كبار المسؤولين
السوريين، وقد يستقبله الرئيس بشار
الأسد.
وكان
ياسين رمضان قد وقّع في القاهرة
اتفاقية عراقية – مصرية لإقامة
منطقة تجارة حرة بين البلدين، وهي
خطوة في سياق تحركات عربية هدفها
الوصول إلى منطقة تجارة حرة، تجمع كل
البلدان العربية.
وكان
نائب رئيس الوزراء العراقي "طارق
عزيز" قد أعلن في وقت سابق، أن
بلاده ستوقع مع سوريا قريبًا
اتفاقية اقتصادية مماثلة للاتفاقية
التي وقّعها العراق مع مصر مؤخرًا،
في الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة
عراقية عن مباحثات بين البلدين
لاقتسام مياه الفرات بينهما.
ويبلغ
حجم التبادل التجاري بين العراق
وسوريا حوالي 500 مليون دولار حاليًا.
وكانت العلاقات العراقية - السورية
قد قطعت عام 1980 بعد اندلاع الحرب
العراقية - الإيرانية التي استمرت
ثماني سنوات، ولكن هذه العلاقات
شهدت تحسنًا منذ عام 1998.
وحسب
مصادر عراقية، فإن توقيع اتفاقية
إقامة منطقة تجارة حرة مع مصر
وسوريا، سيسهم في الجهود المبذولة
لرفع الحصار عن العراق وتعزيز
التوجه نحو الوحدة الاقتصادية
العربية ويقدم مثالاً يحتذى في
العلاقات بين الدول العربية.
وجاءت
زيارة نائب الرئيس العراقي إلى
دمشق، قبيل قيام وفد سوري بالتوجه
إلى بغداد للتوقيع على اتفاق مشترك
حول اقتسام مياه الفرات بين البلدين
ستُدعى إليه تركيا.
وقالت
مصادر سورية: إن وزير الري السوري
"طه الأطرش" يرأس الوفد السوري،
وأنه سوف يجري مباحثات مع نظيره
العراقي "محمود دياب الأحمد"
تتعلق بموضوعات المياه والتعاون
المائي بين البلدين.
ويعتمد
العراق وسوريا على مياه نهر الفرات
الذي تقيم عليه تركيا مشاريع للري
تشمل أكثر من 23 سدًا، وهو الأمر الذي
أدى إلى حصول نقص كبير في كمية
المياه التي تصل للعراق وسوريا.
وقد
عقد الجانبان العراقي والسوري
العديد من الاجتماعات بهدف التنسيق
بين البلدين لمواجهة آثار المشاريع
التركية ونتائجها السلبية عليهما.
يذكر
أن تشجيع مصر وسوريا لكسر الحصار
العراقي عبر هذه المناطق الحرة يثير
استياء الغرب.
|