|

العراق
محور عمليات خطف الطائرات الخليجية
دبي-
(اف ب)- إسلام أون لاين/28-1-2001
أصبح
العراق محور عمليات اختطاف الطائرات
في منطقة الخليج، وكان آخرها محاولة
قام بها عراقي لخطف طائرة تابعة
لشركة طيران الخليج كانت تقوم برحلة
بين بانكوك و"أبو ظبي" وأصيب في
المحاولة اثنان من أفراد الطاقم
بجروح.
وتشكل
هذه المحاولة رابع عملية يقوم بها
عراقي غير أنه لم ترد أي تفاصيل عن
دوافع محاولة الراكب العراقي الذي
أراد خطف الطائرة مهددًا بسكين، وقد
سيطر عليه أفراد الطاقم وقيدوه
ليؤمنوا وصول الرحلة التي تقل
مائتين وراكبين آخرين إلى "أبو
ظبي" بسلام، حسبما ذكر بيان صادر
عن شركة طيران الخليج.
وذكرت
صحيفة "أخبار العرب"
الإماراتية الأحد 28-1-2001 أن مساعدي
الطيار وهما: البحريني "يونس
الأميري"، و"خلفان سيف
النبهاني" في أثناء الشجار مع
الخاطف العراقي قالا: إنه "كان
يطالب مهددا بسكين بالتوجه إلى
أوروبا ولم يكن يريد الذهاب إلى
العراق".
وقبل
ستة أيام، قام يمني مسلح يدعى "جابر
علي ساتر" قال إنه مؤيد للرئيس
العراقي، بخطف طائرة تابعة لشركة
الطيران اليمنية كانت تقوم برحلة
داخلية بين صنعاء وتعز إلى جيبوتي.
وكانت الطائرة تقل السفيرة
الأمريكية في اليمن "باربره بودين".
وقالت
الشرطة الجيبوتية: إن الخاطف كان
يريد اقتياد السفيرة الأمريكية إلى
بغداد. وقد تم تسليمه إلى اليمن حيث
أكد مسئول في صنعاء أن أجهزة الأمن
تحقق معه حاليا "لمعرفة دوافعه
الحقيقية وما إذا كان تصرف بمفرده أم
لا".
وقبل
هذا الحادث بأشهر قليلة وتحديدا في 14
سبتمبر الماضي قام عراقي يدعى "عادل
فهد جنيد" بخطف طائرة تابعة لشركة
الطيران القطرية كانت تقوم برحلة
بين الدوحة وعمان إلى السعودية،
مهددًا بسكين. وأكد جنيد أنه يخشى أن
يفقد حياته إذا سلمه الأردن للعراق.
وأكد هذا العراقي أنه يريد الحصول
على "اللجوء السياسي في قطر"،
واستسلم للسلطات
السعودية
التي سلمته إلى الدوحة حيث حكم عليه
بالسجن خمسة أعوام. ويفترض أن تصدر
محكمة الاستئناف حكمها عليه في 25
فبراير.
وفي
المقابل قام ضابطا أمن سعوديان في 14
أكتوبر بإجبار طائرة "بوينغ 777"
تابعة للخطوط الجوية السعودية وكانت
تقوم برحلة بين جدة ولندن على الهبوط
في بغداد، حيث أفرج عن ركابها بسرعة،
وتمكنت السلطات العراقية من السيطرة
على الخاطفين.
ويقول
مسئول خليجي: إن "العراق يصبح أكثر
فأكثر في وسط عمليات قرصنة جوية وهذا
مؤسف وسيضر بالعراقيين في الخارج
الذين سيواجهون المزيد من المضايقات
في مطارات العالم".
وأضاف
هذا المسئول "لكن لا شيء يدل على
أن العراق الذي يخضع لحظر دولي منذ
غزوه الكويت في أغسطس 1990، متورط
مباشرة في هذه القضايا".
يذكر
أن العلاقات بين العراق والدول
الخليجية مقطوعة منذ غزوه للكويت في
أغسطس 1990 غير أن السنوات الأخيرة
شهدت دعوات لرفع الحصار الدولي عن
العراق؛ لما سببه من أضرار للشعب
العراقي.
|