English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اتهامات بالفساد.. وراء استقالة حكومة الكويت

الكويت– عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين/28-1-2001

يرفع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الكويتي استقالة الحكومة الكويتية إلى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد صباح الإثنين 29/1/2001.

صرح بذلك جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي، مضيفاً أنه أُبلغ بأن الحكومةٌ قد استقالت، وأنه لا يعرف أسباب الاستقالة أو مبرراتها، وإن كان قد تردد أن ذلك جاء بسبب اتهامات بالفساد، والتدخل في أحكام القضاء، وعدم انسجام بين الوزراء.

وعبر الخرافي عن أمله في أن "يُحسم هذا الموضوع بسرعة؛ لما له من دور في استقرار البلاد، وألا تترك الأمور بدون بتٍّ؛ حرصًا على استقرار الأوضاع السياسية، وعدم إتاحة الفرصة للاصطياد في المياه العكرة".

‏‏   وكان مجلس الوزراء قد عقد اجتماعه الأسبوعي الاعتيادي صباح الأحد 28/1/2001 بقصر ‏‏السيف برئاسة الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، حيث ناقش فيه -بشكل روتيني- عمل المجلس خلال الأسبوع الماضي، كما قرر إرسال حمولتي ‏طائرتين من مواد الإغاثة العاجلة لمساعدة منكوبي الزلازل التي تعرضت لها الهند ‏مؤخراً.‏

وتعيد استقالة الحكومة الكويتية خلط الأوراق السياسية في الساحة الداخلية، وإن كان المتابعون لمجريات الأمور هنا يرون أنها كانت متوقعة، في ظل التخبط الذي يكتنف أداءها الداخلي والخارجي؛ الأمر الذي أدى إلى تقدم ثلاثة وزراء باستقالتهم تباعاً (قبلت واحدة منها فقط هي استقالة وزير الإعلام الدكتور سعد بن طفلة العجمي، فيما سُحبت الاستقالتان الأخريان، وهما لوزيرين من الأسرة الحاكمة).

وقد أدى سوء العلاقة بين الحكومة من جهة ومجلس الأمة من جهة أخرى إلى الاستجواب الساخن لوزير الإسكان الذي نجا بأعجوبة منه، كما كان النائب "حسين القلاف" قد تقدم السبت 27/1/2001 باستجواب إلى وزير العدل والأوقاف والشئون الإسلامية تضمن اتهامات بالفساد.

وبرغم أن الاستجواب لم يكن قوياً، وأن أعضاء المجلس انقسموا بشأنه، إلا أن العديد من المراقبين يشيرون إلى أن السبب الحقيقي وراء استقالة الحكومة هو عدم الانسجام بين أفرادها، وتداخل الاختصاصات فيما بينهم، والاختلافات الحادة بين أفرادها، والشبهات التي تحوم حول سلوك بعضهم، ونزاهتهم المالية.

وتفتح الاستقالة الباب واسعاً أمام سائر الاحتمالات، وإن كان الاحتمال الأكثر إلحاحاً الآن هو قبولها مع الاستعداد لتشكيل حكومة جديدة، ذلك أنه بعد حل مجلس الأمة في العام قبل الماضي جاء الدور على استقالة الحكومة، حيث إن متوسط عمر الحكومة أو المجلس في الحياة السياسية الكويتية هو سنتان فقط!.

ولكن السؤال الأكثر إلحاحاً الآن: إلى أين تمضي الكويت، خاصة في ظل مطالب المعارضة بفصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء، وإدخال تغييرات جوهرية في الدستور الكويتي تقلص من نفوذ وسلطات الأسرة الحاكمة؟!

 وردًّا على سؤال عن احتمال حل مجلس الأمة.. قال الخرافي: "لا أعتقد أن الأمر سيصل إلى حل مجلس الأمة"الكويتي.

وكان أمير الكويت قد حل مجلس الأمة السابق في مايو 1999 بسبب غياب التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وانتخب برلمان جديد في يوليو من العام نفسه. وكانت هذه الحكومة قد شكلت في يوليو 1999.

يذكر أن الشيخ سعد ترأس منذ 22 عامًا كل الحكومات التي تعاقبت في الكويت طبقا لأعراف البلاد التي تقضي بأن يرأس ولي العهد الحكومة.

يشار إلى أن الكويت هي الدولة العربية الخليجية الوحيدة التي تملك برلمانًا منتخبًا يشغل الليبراليون 16 من مقاعده، والإسلاميون عشرين مقعدًا- 16 من السنة و6 من الشيعة- كما يشغل المؤيدون للحكومة 14 مقعدًا.

انتفاضة الأقصى:

اتفاق طابا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع