|

أمريكا وإسرائيل تعرقلان التقارب العربي الإيراني
القاهرة
- مجاهد مليجي - إسلام أون لاين/ 29-1-2001
أكد
السفير "سيد هادي خسرو هادي"
رئيس مكتب رعاية الجمهورية
الإسلامية الإيرانية بالقاهرة أن
الولايات المتحدة الأمريكية
والكيان الصهيوني يبذلان جهودًا
جبارة من أجل عرقلة أية مساعي تقارب
عربية إيرانية، لا سيما التقارب
المصري الإيراني على وجه الخصوص.
وقال في تصريحات لـ " اسلام اون
لاين " أنهم يفعلون ذلك حتى
يستطيعوا العربدة في المنطقة
العربية دون رادع، حيث إن الجبهة
المصرية الإيرانية تُعَدُّ من أقوى
الجبهات أمام أطماع الكيان الصهيوني
في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن
أمريكا وإسرائيل يسخِّران كل
الأدوات لتعكير الأجواء العربية
الإيرانية من آنٍ لآخر، وذلك بإثارة
بوادر الاختلاف بينهما وخلق نقاط
توتر بين إيران وجيرانها في المنطقة
العربية، مثل قضايا الجزر الثلاث في
الإمارات، ومن قبلها الحرب العراقية
الإيرانية.
وأضاف
أن التعاون العربي الإيراني في مجال
الاستثمارات البترولية يمكن أن يوفر
أكثر من 200 مليار دولار كل عشرة أشهر،
أي بمعدل 12 مليار شهريًّا، وبإمكان
ذلك أن يخلق نهضة اقتصادية
وتكنولوجية في المنطقة، وبما يسمح
من التمكن من التكتل في مواجهة
التكتلات العالمية ونحن على أعتاب
القرن الجديد.
يذكر
أن العلاقات العربية الإيرانية تشهد
تحسنًا ملموسًا في الآونة الأخيرة،
لا سيما على الصعيد المصري
الإيراني، وقد جاء معرض الكتاب
تتويجًا لهذا التحسن، حيث أبدى
الجانب المصري استضافته لإيران
للمشاركة فيه، إلا أن بعض العراقيل
ما زالت في طريق هذا التحسن.
وتشارك
إيران في المعرض هذا العام لأول مرة
بدعوة من وزارة الثقافة المصرية بعد
انقطاع دام عشرين عامًا، وتم إعلان
موافقة وزارة الثقافة على اشتراك
إيران في المعرض وتحديد عدد
الناشرين بعشرين ناشرًا فقط، إلا أن
أكثر من 80 ناشرًا تباروا للمشاركة،
ولكن لم ينل أيًّا منهم تأشيرة لدخول
مصر حتى اليوم، علمًا بأن العلاقات
تشهد تطورًا إيجابيًّا بين البلدين.
يذكر
أن من أسباب قطع العلاقات بين
البلدين توقيع اتفاقية كامب ديفيد
بين مصر والكيان الصهيوني قبيل
الثورة مباشرة، ثم جاءت الثورة
الإيرانية التي تدهورت العلاقات
بعدها بصورة أكبر، وتم قطعها بأمر من
الإمام الخوميني بعد استضافة مصر
لشاه إيران.
|