English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومة مصر تلاحق المرتدين

القاهرة- قطب العربي- إسلام أون لاين/27-1-2001

سخّرت الدولة المصرية في الآونة الأخيرة كافة أدواتها سواء القضائية أو الأمنية لمواجهة المرتدين عن الإسلام، أو الذين يطعنون في الذات الإلهية؛ وذلك بعدما تزايدت هذه الظاهرة من جانب كُتّاب وروائيين بدعوى الإبداع؛ مما أثار حفيظة الشارع المصري المتدين بطبعه.

وزاد من هذا التوجه الحكومي أن قضايا الحسبة وغيرها من هذا النوع لم تَعد ترفع من قبل المواطنين، بل أصبحت الدولة تتولى هذا الأمر بالنيابة عن المجتمع المصري.

ويأتي في هذا السياق ما قضت به محكمة أمن الدولة المصرية السبت (27-1-2001) بالحبس لمدة ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة لمؤلف مصري أنكر وجود الله، وطعن في شرائع الإسلام، بعدما قامت النيابة المصرية بتقديمه للمحاكمة.

وقد جاء هذا الحكم بعد إلغاء حكم سابق مخفف صدر في يوليو الماضي ضد المتهم نفسه في ذات القضية، وقضى بحبسه ستة أشهر فقط مع وقف التنفيذ، وهو الحكم الذي رأت نيابة أمن الدولة المصرية أنه غير كاف، ورفض رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد المصادقة عليه بوصفه نائب الحاكم العسكري.

وبعد إلغاء ذلك الحكم المخفف قرر النائب العام إحالة المتهم إلى محكمة أمن الدولة بالجيزة، وأمر بالقبض عليه وحبسه احتياطيًّا حتى صدور الحكم، وقد تم القبض عليه فعلاً وهو يستعد للهرب خارج مصر.

وشمل قرار الاتهام الجديد الذي أعدته نيابة أمن الدولة أن المتهم "صلاح محسن" عضو اتحاد الكتاب قام في الفترة من 1998 وحتى العاشر من مارس 2000 بالإساءة للدين الإسلامي، وإثارة الفتنة، وقام بتأليف وطباعة وتوزيع عدة مطبوعات تطعن في العقيدة الإسلامية، منها: "مسامرة السماء"، و"ارتعاشات تنويرية"، و"مذكرات مسلم"، ورواية باسم "عبعاطى" (عبد العاطى)، وتضمنت تلك المطبوعات افتراءات على الدين الإسلامي وتحقيرًا له، وتطاولا على الله عز وجل وعلى رسوله الكريم بأوصاف التحقير والازدراء، والتهكم على أركان الإسلام الخمس، والسخرية من المسلمين وأداء الشعائر والعبادات في الإسلام، والدعوة إلى نبذ الأديان والإلحاد.

وفي التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة ادعى المتهم أنه من خلال قراءاته الدينية عبر عشر سنوات حول الشريعة الإسلامية والقرآن توصل إلى أنهما يحويان الكثير من التناقضات المنافية لروح العصر، والمخالفة للعلم الحديث، وادعى أن الشريعة الإسلامية هي أكبر معوق للتقدم والنهوض، وأن اتّباعها يؤدي إلى التخلف عن ركب الحضارة، وأنه انتهى إلى عدم وجود الله سبحانه وتعالى، وأن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) هو مؤلف القرآن.

محاربة التطرف بأنواعه

ويقول مراقبون مصريون: إن استعجال النيابة المصرية محاكمة هذا المرتد وصدور الحكم عليه خلال فترة وجيزة من تبرئته في المرة الأولى، ثم اعتقاله قبل هربه وإعادة المحاكمة، فضلا عن معاقبة مسئولين في وزارة الثقافة المصرية أجازوا روايات تسب الذات الإلهية وتتضمن عبارات إباحية.. يعود لرغبة الحكومة المصرية في نقل رسالة واضحة لخصومها أنها تحارب مناهضي الدين و"المتطرفين اللادينيين" مثلما تحاكم "المتطرفين الدينيين".

ويؤكدون أن هذه السرعة في مواجهة هذه التجاوزات ضد كل ما يمس الدين تستهدف أيضًا تأكيد شرعية دينية معينة للحكومة، ورفض كل ما يمس الدين، سواء كان بالغلو في الدين أو الإنقاص من شأنه.

من المعروف أن القانون المصري يرفض ازدراء الأديان، ويعاقب مَن يُتهم بذلك بالحبس ثلاث سنوات مع الشغل، وقد أخذت المحكمة بأقصى العقوبة المنصوص عليها في القانون، وبررت ذلك بأنه لردع هذا المتهم وأقرانه عن العودة لازدراء الأديان مرة أخرى.

ورغم أن المحكمة أخذت بأقصى العقوبة التي يقررها القانون، إلا أن الأوساط الإسلامية في مصر ترى أن هذه العقوبة غير كافيه، وأن هناك الكثير من الجرائم الأقل يحدد لها القانون عقوبات أشد قسوة.

ومن المتوقع أن يطلب بعض نواب البرلمان إجراء تعديل تشريعي لتغليظ العقوبة على ازدراء الدين الإسلامي.

يذكر أن الساحة المصرية قد شهدت لغطًا كبيرًا من سنوات حول أفكار الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي كفّره بعض الشيوخ، وفرقت محكمة مصرية شرعيًا بينه وبين زوجته، وهو يعيش حاليًا في هولندا حيث يدرّس في إحدى جامعاتها، كما أثيرت أزمة في العام الماضي بسبب رواية "وليمة لأعشاب البحر" التي تتضمن سبًّا للذات الإلهية؛ مما أدى لمظاهرات عديدة في الجامعات.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع