English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين في معرض القاهرة

القاهرة- منى درويش- إسلام أون لاين/27-1-2001

في واحدة من أهم ندوات معرض القاهرة الدولي الثالث والثلاثين للكتاب عقدت ندوة بعنوان: "محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين" أدارها الدكتور نبيل حلمي أستاذ القانون الدولي، وشارك فيها السفير سليمان عواد مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الخارجية متعددة الأطراف، والفنانة نادية لطفي، والمحامي أمير سالم.

أشار السفير سليمان عواد في الندوة التي عقدت مساء الخميس (25-1-2001) إلى أن بيان القادة العرب في القمة العربية (أكتوبر 2000) تضمن أن علينا ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم في حق الشعب الفلسطيني وليس أمامنا سوى طريقين: الأول محكمة جنائية دولية مؤقتة لمحاكمة مجرمي الحرب على غرار المحاكم التي يصدر بها قرار مجلس الأمن كما حدث مع مجرمي الحرب في رواندا، ومجرمي الحرب في البوسنة، لكن للأسف لن يستطيع مجلس الأمن إصدار مثل هذا القرار بسبب الفيتو الأمريكي والبريطاني اللذين سيتصدّيان لمثل هذا القرار بالتأكيد، والدليل على ذلك القرارات الهزيلة لمجلس الأمن منذ انتفاضة الأقصى، فلم ير مجلس الأمن في ممارسات إسرائيل سوى أنها تعسفت في استخدام القوة، في حين أن إسرائيل ملزمة بعدم استخدام القوة ضد الإسرائيليين طبقًا للاتفاقيات الدولية، ولم يشكل مجلس الأمن سوى لجنة تحقيق هزيلة، ونجحت أمريكا ومعها فرنسا وكندا وروسيا وهولندا والأرجنتين في قتل مشروع قرار لحماية الشعب الفلسطيني.

أما الطريق الثاني الذي يمكن به محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين كما يقول السفير عواد فهو ما نسعى إليه منذ عام 1995 لإقامة محكمة مستديمة على غرار محكمة العدل الدولية التي تختص بالنزاعات بين الدول، تكون مهمتها محاكمة مجرمي الحرب، ولن يكون ذلك إلا عن طريق الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث لا مجال لاستخدام الفيتو.

وفور وصول عدد الدول التي ستصدق على إقامة هذه المحكمة إلى 60 دولة ستدخل هذه المحكمة خير التنفيذ، ولم توقع حتى الآن سوى 27 دولة فقط منها مصر وإسرائيل وأمريكا، ويستغرق استكمال العدد الباقي من عامين إلى ثلاثة أعوام، وملفاتنا جاهزة لتقديمها عند بدء المحاكمة إن عاجلاً أم أجلاً.

مواطنون من الدرجة الثانية!

أما المحامي أمير سالم فأشار إلى أنه ينبغي أن ننتبه إلى كيفية نظرة العالم للعرب، إنهم ينظرون إلينا على أننا مواطنون من الدرجة الثانية ويغضون أبصارهم عن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل منتهكة كل قوانين حقوق الإنسان، بل وقوانين اليهود أنفسهم الذين قاموا بمحاكمة النازيين في نوتنبرج وطالبوا بتعويضات قدرها خمسة مليارات من الدولارات.

وفي الوقت الذي تقوم أمريكا غاضبة مستفزة قوة أوروبية للدفاع عن قضايا مجرمي الصرب، ويتحرك ضمير العالم في أمريكا وأمريكا الجنوبية للقبض على "بينوشيه" الذي يجلس على مقعد متحرك الآن لتتم محاسبته كمجرم حرب.. لا يتحرك ضمير هؤلاء لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ولا ينظر مجلس الأمن ـ تحت الضغط الأمريكي ـ إلى العرب إلا على أنهم مواطنون من الدرجة العاشرة، ولا يتحرك أحد ضد جرائم اقتلاع المزروعات الاقتصادية لهذا الشعب، وإجبارهم على ترك بيوتهم واستخدام أفظع الأسلحة ضدهم.

وتلعب الولايات المتحدة دور الشريك في الجريمة حين تمد إسرائيل بالسلاح، وتساعد إسرائيل من خلال مؤسسات الإعلام في تضليل الرأي العام العالمي، فقناة CNN لا تظهر صورة الجنود الإسرائيليين وهم يحملون الأسلحة، في حين تظهر صور الصبية الفلسطينيين الذين يحملون الحجارة.

وتابع المحامي أمير سالم: ماذا ينتظر العرب، لماذا سكت الشباب العربي الذين هبوا في مظاهرات مع بدايات انتفاضة الأقصى، ولماذا لم تصل التبرعات العربية إلى الفلسطينيين حتى الآن؟! لقد اعتاد العالم الغربي على أن العرب فرسان للخطابة فقط، فلماذا لا نستخدم هذه الخطابة، في مواجهة الدعاية الإسرائيلية والإعلام الذي يقلب الصورة؟.

ثم تحدثت الفنانة المصرية نادية لطفي فقالت: لماذا ننتظر قرارات الأمم المتحدة والمحاكمة الدولية، لماذا لا نخوضها حرب عصابات، ولدينا القدرة على ذلك لاغتيال مجرمي الحرب الإسرائيليين، ولماذا يجب أن أحصل على إذن لجمع تبرعان للفلسطينيين، إعلامنا لم يفعل شيئًا أمام من يغيروا الحقائق.

ودعت نادية لطفي إلى أن تقوم المحطات العربية الآن بتوحيد محطة للبث التليفزيوني تقدم الصورة الحقيقية لما يحدث، وتقدم التحليل السياسي لها؛ لتقف أمام ما تحاول إسرائيل وأعوانها إبرازه للعالم، و"لتكن مصحوبة بترجمة لأكثر من لغة عالمية حتى يسمعنا العالم".

وردًا عن أسئلة الجمهور حول كيفية التعامل مع شارون إذا أصبح رئيسًا لوزراء إسرائيل هل كمجرم حرب أم كرئيس دولة.. أجاب السفير سليمان عواد قائلاً: إذا صعد شارون إلى رئاسة وزراء إسرائيل فهذا تعبير عن عزوف الناخب الإسرائيلي عن السلام، وهو الناخب الذي أوقف نتنياهو داعي الحرب.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع