English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الاقتصاد والتمرد.. أولويات كابيلا الابن

كينشاسا- وكالات- إسلام أون لاين/27-1-2001

ينتظر رئيس الكونغو الديمقراطية "جوزيف كابيلا" تركة ثقيلة تتراوح بين مشكلات التدخل الإقليمي للدول المجاورة، ورفض المتمردين في شرق البلاد لسلطته.. وقد وعد الجنرال جوزيف كابيلا "بالعمل من أجل السلام" في بلاده و"التحضير لانتخابات حرة وشفافة".

وكان الرئيس كابيلا الابن قد قال بعد أدائه اليمين الدستورية الجمعة 26-1-2001: إن الحرب التي تمزق جمهورية الكونغو الديموقراطية هي "التحدي الأول". وأضاف: "إننا سنعمل بالاتفاق والتنسيق مع حلفائنا من أجل إحياء اتفاق لوساكا" للتوصل إلى "وقف لإطلاق النار وإعادة السلام إلى منطقة البحيرات الكبرى".

غير أن مراقبين سياسيين يرون أن التحدي الآخر الأكبر الذي يواجه ابن كابيلا هو التدهور الاقتصادي؛ فعلى الرغم من أن جمهورية الكونغو تتمتع بثروات هائلة، إلا أن سكانها من أفقر الشعوب الأفريقية.

ويشير المراقبون أن الرئيس الجديد ربما يستعين بمعونات من الولايات المتحدة التي أبدت ارتياحها لقيادة ابن كابيلا للبلاد؛ فقد أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" أن السفير الأمريكي في كينشاسا "وليام سوينغ" التقى نهاية الأسبوع الماضي جوزيف كابيلا وأجرى معه محادثات "ودية واستطلاعية".

وأضاف أن السفير "تعهد القيام باتصالات مكثفة مع أعضاء الحكومة بمن فيهم الرئيس الجديد" لجمهورية الكونغو الديموقراطية. مشيرًا إلى أن الرئيس جورج بوش بعث رسالة تعزية إلى جوزيف كابيلا بعد مقتل والده الرئيس لوران ديزيريه كابيلا.

وأكد باوتشر أن الولايات المتحدة لا تزال تحثّ حكومة الكونغو على العمل من أجل تنفيذ اتفاقات لوساكا الموقّعة في يوليو 1999 مع عدد من الدول المجاورة والتي تهدف إلى إعادة السلام إلى البلاد.

القتلة داخل الحكومة

على صعيد آخر ما زالت قضية مقتل الرئيس الأسبق كابيلا الأب غامضة؛ فقد أكد المتحدث باسم التجمع الكونغولي من أجل الديموقراطية، أكبر حركات التمرد في الكونغو، أن قتلة الرئيس الكونغولي كابيلا هم من أعضاء حكومة كينشاسا.

وقال المتحدث باسم التجمع "كين-كيي مولومبا": إن "إعلان مجموعة ما تزال حتى الآن غير معروفة مسؤوليتها عن الجريمة أمر مثير للسخرية. ونعتقد أن قتلة كابيلا هم داخل الحكومة".

يذكر أن كاسيريكا رشيدي من كيفو (شرق جمهورية الكونغو) وهو أحد حراس لوران-دزيريه كابيلا، قد قتل الرئيس الكونغولي بثلاث رصاصات، لكن محرّضيه ما زالوا غير معروفين.

وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الشبان المقاومون" من المجلس الوطني للمقاومة والديموقراطية قد أعلنت في 21 كانون الثاني/ يناير مسؤوليتها عن الاغتيال. وكان يرأس هذه الحركة كيساس نغاندو أحد مؤسسي التمرد الذي أوصل كابيلا إلى الحكم في مايو 1997.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع