English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يتجنّبون الحج خوفًا من الاعتقال!

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين/27-1-2001

سجل هذا العام أكبر عدد من الفلسطينيين الذين ينوون أداء فريضة الحج؛ فلأول مرة يصل عدد الحجاج الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يسمح لهم بالسفر إلى أحد عشر ألف حاج، مع أن عدد الذين سمح لهم بتقديم طلبات الحج قد بلغ خمسة عشر ألف متقدم.

وعلى الرغم من الإقبال الكبير نسبيًا على الحج إلا أن هناك قطاعًا من الشعب الفلسطيني لا يفكر في الحج، ليس لعدم اكتراثه بهذه الفريضة العظيمة؛ بل لأنهم يعلمون أن سلطات الاحتلال الصهيوني لن تسمح لهم بالسفر أو العودة في حالة السفر.

فوزارة الأوقاف الإسلامية تقدم كل عام قائمة بأسماء الحجاج الذين ينوون السفر إلى الديار الحجازية، ويتم عرض هذه القوائم على المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" التي تقوم بدورها بشطب أسماء الذين تعتقد أن مغادرتهم تشكل "مسًّا بأمن إسرائيل".

وفي أغلب الحالات تمنع السلطات الإسرائيلية سفر الأشخاص المحسوبين على حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وفي كثير من الأحيان لا تعترض السلطات الإسرائيلية على سفر أشخاص معينين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وما أن يصل هؤلاء الأشخاص إلى نقاط التفتيش على المعابر الحدودية حتى تقوم السلطات الإسرائيلية باعتقالهم على الفور، وقد سبق لإسرائيل اعتقال عدد من قادة حركة حماس أثناء توجههم للديار السعودية للحج، منهم الشيخ حسن يوسف من قادة حماس في رام الله، والشيخ سعيد زعرب من قادة حماس في خان يونس، إلى جانب العديد من كوادر حماس الذين تم اعتقالهم أثناء توجههم للحج.. ولهذا السبب يعزف عدد من عناصر حماس والجهاد الإسلامي عن فكرة الحج.

ومع انتفاضة الأقصى زادت قوائم الممنوعين من السفر للحج، حيث إن كل إنسان له علاقة بفعاليات الانتفاضة فإنه ممنوع، وإذا سمح له بالسفر فإن هناك احتمالاً كبيرًا لاعتقاله.

ومن المفارقات أنه لا يتم منع الأشخاص الذين هم على علاقة بالانتفاضة فقط، بل يتم منع حتى أولئك الذين هم على صلة قرابة منهم؛ فالمنع من السفر لأداء الحج يستخدم كوسيلة للعقاب أكثر منه إجراء أمني وقائي.

مشاكل فنية

وإلى جانب العوائق الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي فإن هناك عوائق داخلية ذاتية ناجمة عن خصوصية الوضع الفلسطيني؛ فالحجاج الفلسطينيون يشكون من ضعف الجانب الإرشادي في الحج بشكل لافت للنظر.

وعلى الرغم من عدد المرشدين الكبير الذين يرافقون الحجاج، إلا أن الحجاج في المرات السابقة يؤكدون أن مساهمة هؤلاء المرشدين في إطلاع الحجاج على كيفية أداء مناسك الحج بشكل صحيح كانت ضعيفة؛ نظرا لعدم درايتهم وعدم إتقانهم عملية الإرشاد.

كما أن الحجاج الفلسطينيين يشكون في كل عام من غياب الإعداد المسبق بالنسبة لكل ما يتعلق بمساكن الحجاج وظروف قضائهم فترة الحج في السعودية.

والمشكلة الأخرى التي تواجه الحاج الفلسطيني هي ارتفاع تكاليف الحج، على الرغم من سوء الأوضاع الاقتصادية؛ فكلفة أداء الحج تبلغ تسعمائة دينار أردني، وهو مبلغ كبير مقارنة مع الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وهذا عامل آخر يعوق توجه الكثيرين للسفر للحج.

هذا بجانب مشكلة دائمة تواجه الحاج الفلسطيني، وتتمثل في عملية اختيار المرشحين للحج؛ حيث يتم إجراء قرعة كل عام لاختيار الحجاج، ويشكو كثير من المتقدمين من أن الاختيار لا يتم دائمًا بشكل نزيه.

يذكر أنه بناء على قرار ولي العهد السعودي فقد تعهدت الحكومة السعودية بدفع تكاليف الحج عن جميع ذوي شهداء انتفاضة الأقصى، بحيث إن أبويْ كل شهيد سيسمح لهما بالحج مجانًا على نفقة الحكومة السعودية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع