|

ثلث المؤهلين للعمل في العالم عاطلون
جنيف–
وكالات- إسلام أون لاين/25-1-2001
أكد
تقرير عالمي أن ثلث الأشخاص
المؤهلين للعمل والبالغ عددهم ثلاثة
مليارات نسمة في العالم يعانون من
البطالة، أو أن ظروف عملهم لا تلبي
احتياجاتهم المعيشية.
وأوضح
التقرير الصادر مؤخرا عن مكتب العمل
الدولي تحت عنوان "الوظائف في
العالم عام 2001" أن عدد العاطلين عن
العمل يبلغ 160 مليون نسمة أي أكثر
بمعدل 20 مليون نسمة عما كان عليه في
فترة الأزمة المالية الآسيوية ما
بين عامي 1997 و1998.
كما
لاحظ التقرير أنه في الدول التي تشهد
أنظمتها انتقالا سياسيًّا –الشيوعية
سابقًا- ظهر نمط جديد من الفقر
ضحاياه صغار الموظفين والعاطلين عن
العمل أو المسنين أو العمال الذين لا
يتلقون بدل أتعابهم، مشيرًا إلى
توسع انتشار العمل المؤقت أو بدون
عقود في كافة أنحاء العالم لا سيما
في عدد كبير من الدول التي تقوم
بتحرير أسواقها مثل الأرجنتين
والبرازيل أو باكستان.
وأضاف
التقرير أن الأعمال المستقلة تشكل
نحو 12% من سوق العمل، ففي أميركا
اللاتينية يوجد حوالي 25% من السكان
الذين يعملون بشكل مستقل، أما في دول
منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي
فتتضاعف عقود العمل بدوام غير كامل
أو العمل لفترات قصيرة. وقد ارتفعت
نسبة العمل بدوام غير كامل في الفترة
بين 1992و1999 في دول الاتحاد الأوروبي
بنسبة 13% إلى 16%.
وكشف
تقرير مكتب العمل الدولي أيضًا أن
عدد العمال الوافدين يشهد ارتفاعًا؛
حيث يتلقى العمال المتخصصون في مجال
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
رواتب جيدة خلافًا لمئات الآلاف من
المهاجرين غير الشرعيين الذين
يعملون سرًّا.
وأفاد
التقرير أنه في مجال تكنولوجيا
الإعلام والاتصالات قد تصبح الهند
وأوروبا الشرقية وشمال أفريقيا
مصادر مهمة لتأمين اليد العاملة؛
لأن الدول الصناعية تواجه نقصًا في
عدد العمال المتخصصين في هذه
القطاعات.
وتطرق
التقرير أيضا إلى "الهوة الرقمية"
المتزايدة في العالم في مجال
التكنولوجيا؛ حيث إن هناك 1% من
مستخدمي الإنترنت في أفريقيا والشرق
الأوسط في حين أن هناك مناطق في
العالم لا تزال معزولة تمامًا عن آخر
تطورات الإلكترونيات.
|