|

باراك أفضل من الورقة البيضاء لعرب 48!
القدس
المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين/25-1-2001
ذكرت
صحيفة "معاريف" العبرية أن
شخصيات مرموقة في السلطة الفلسطينية
اجتمعت خلال اليومين الأخيرين مع
زعماء الوسط العربي في إسرائيل،
وانتقدت موقفهم القائم على دعوة
المواطنين العرب داخل الخط الأخضر(فلسطيني
48) إلى مقاطعة الانتخابات لرئاسة
الحكومة الإسرائيلية، أو وضع بطاقات
بيضاء خالية من اسم أي مرشح في
صناديق الاقتراع.
ونقلت
الصحيفة يوم الأربعاء 24-1-2001 عن أحد
كبار المسؤولين الفلسطينيين قوله
خلال الحوار: إن مقاطعة الانتخابات
الإسرائيلية "حماقة سياسية
وتعبير عن موقف غير مسؤول"، وأضاف
أن فوز مرشح الليكود إريل شارون يشكل
مساسًا بالعملية السلمية وباستقرار
المنطقة، في إشارة غير مباشرة إلى
رغبة السلطة في التصويت لرئيس
الوزراء المستقيل إيهود باراك.
وقد
أجري الحوار بعد إعلان صدر في الآونة
الأخيرة عن مسؤول فلسطيني دعا فيه
السلطة إلى التدخل في الانتخابات،
والاستفادة من القوة التي يتمتع بها
الصوت العربي داخل إسرائيل (1.2 مليون
نسمة).
وأشارت
الصحيفة إلى أن المسؤول الفلسطيني
تطرق إلى استشهاد ثلاثة عشر عربيًّا
من مواطني أراضي الـ 48 وقال: "لو أن
الفلسطينيين أصروا على مراجعة
الحساب مع الساسة الإسرائيليين ما
كانوا فكروا في الجلوس معهم حول
طاولة المفاوضات.. إن من واجبنا أن
نكون واقعيين، وأن نبتعد عن
الحساسيات، وأن نتصرف وفقا لما
تمليه علينا مصلحتنا ومصلحة شعوب
المنطقة.. وإن انتخاب شارون سيكون
كارثة".
وأضافت
الصحيفة أن عضو الكنيست محمد بركة ـ
من الجبهة الديمقراطية للسلام
والمساواة ـ أوضح أنه يأخذ بعين
الاعتبار موقف الزعامة الفلسطينية،
وأكد أنه لدى بلورة الموقف النهائي
للمواطنين العرب في إسرائيل ستُؤخذ
في الاعتبار مصلحة الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي.
|