|

دافوس.. خوف من مظاهرات ودعم عولمة
دافوس-
وكالات- إسلام أون لاين/25-1-2001
وسط
إجراءات أمنية مشددة، افتتح منتدى
دافوس الاقتصادي بسويسرا صباح
الخميس 25-1-2001.
سيناقش
المنتدى دعم النمو وسد الفجوات بين
الأغنياء والفقراء، والعمل على "استقرار
وتيرة العولمة".
غير
أن الهاجس الأول لدى منظّمي المنتدى
هو الاحتجاجات التي يتوقع أن تتم ضد
المنتدى؛ فقد أكدت مصادر أمنية
سويسرية أنه بالرغم من إجراءات
الأمن المشددة التي وضعتها السلطات
لمنع أي محاولة لإفشال المنتدى
الاقتصادي العالمي الـ31 بدافوس، إلا
أنه من المتوقع وصول ما بين ثلاثمائة
وأربعمائة من المتظاهرين الساعين
للقيام بأعمال شغب، مشيرة إلى أن
عددًا من أعضاء الجماعات المناهضة
للعولمة قد وصلوا بالفعل إلى
المنتجع السويسري.
وقد
ناقش "منظمو المنتدى" في بداية
جلساته الوضع الاقتصادي في الولايات
المتحدة؛ حيث يثير تباطؤ نموه قلقًا
لدى بقية دول العالم.
ويؤكد
اقتصاديون غربيون أن الهدف من هذه
اجتماعات ليس الدعوة للعولمة أو
الدعوة ضدها، وإنما التحاور حول سبل
تضييق الفجوة المتسعة بين الأغنياء
والفقراء في العالم.
يشار إلى أن السلطات المحلية
السويسرية منعت مظاهرة كان سيقوم
بها ناشطون من مناهضي العولمة
ومنظمة التجارة العالمية، لكن
الدعوات للتظاهر ما تزال قائمة،
بالرغم من انتشار مئات من رجال
الشرطة والجيش، ومنع السير في هذا
المنتجع الشتوي.
وسوف
يناقش المنتدى الاقتصادي العالمي
الذي يجمع ثلاثين رئيس دولة وحكومة،
وثمانين وزيرًا، وأكثر من ألف شركة،
وأكثر من سبعين منظمة غير حكومية،
بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع
المدني- الإجراءات اللازمة كي تأتي
العولمة بمستوى تطلعات النصف
الجنوبي من الكرة الأرضية، وسبل
تقليص الفروق في مجال التعليم،
بالإضافة إلى موضوعات أخرى متنوعة،
من بينها التوجهات السياسية
المستقبلية للإدارة الأمريكية
الجديدة برئاسة جورج بوش، والقرصنة
على الإنترنت، والأمراض الناجمة عن
الفقر، والسبل الجديدة لمقاومة
السرطان، بالإضافة إلى نوعية
الغذاء، وإدارة فرق الأوركسترا وحتى
تمارين اليوغا لليدين!.
|