English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نواب أردنيون يرفضون تجنيس 76 راهبًا يونانيًّا

عمان- قدس برس- إسلام أون لاين/25-1-2001

أكدت مصادر برلمانية أردنية أنه يجري حاليا التوقيع على مذكرة موجّهة إلى رئيس الوزراء "علي أبو الراغب" تطالب بعدم منح الجنسية الأردنية لـ76 راهبًا يونانيًا من أعضاء أخوية القبر المقدس التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، ووقف أي إجراءات من شأنها تسهيل منحهم الجنسية.

وقالت المصادر: إن المذكرة التي يعكف على إعدادها عدد من أعضاء مجلس النواب –الغرفة الدنيا في البرلمان الأردني– نبّهت من تزايد سيطرة اليونان على البطريركية الأرثوذكسية التي يتعرض أبناؤها من العرب لشتى أنواع التمييز وانتهاك الحقوق؛ لما لذلك من تأثير سلبي على الانتخابات القادمة لمنصب البطريرك.

يشار إلى أن صياغة هذه المذكرة جاءت عقب التقاء أعضاء لجنة الحريات العامة وحقوق المواطن في المجلس الخميس (25-1-2001) بالأب المتقدم في الكهنوتية "كمال إستفانوس فرحات" الممثل لأبناء الكنيسة العربية الأرثوذكسية الذي سلم اللجنة مذكرتين بيّنتا تفاصيل الخلاف بين الكنيسة العربية الأرثوذكسية والكنيسة اليونانية، وتفاعلات القضية الأرثوذكسية العربية على الساحتين الأردنية والفلسطينية، وتجاوزات وتعنت الرئاسة الروحية اليونانية "الدخيلة" على الكنيسة الأرثوذكسية المقدسة، ومتاجرتها بأوقاف وممتلكات هذه الكنيسة في فلسطين عامة، ومدينة القدس خاصة؛ مما وضع أبناء هذه الكنيسة الذين هم عرب في حرج كبير أمام الرأي العام العربي الرسمي والشعبي؛ لكون هذه الممتلكات التي تم تأجيرها وبيعها لليهود هي ملك للوطن والأمة، وفق تعبيره.

وأشارت المصادر إلى أن المذكرة الأخرى التي سلمها الأب كمال بينت خطورة الإقدام على تجنيس هؤلاء الرهبان الدخلاء والتي تكمن في استمرارية الاستعمار اليوناني للكنيسة الأرثوذكسية المقدسية وتسلطهم في إدارتها وتغريب ممتلكاتها والمتاجرة بأوقافها وتهميش دور أبنائها العرب من أردنيين وفلسطينيين.

وكان هؤلاء الرهبان قد تقدموا للحصول على الجنسية الأردنية بناء على اتفاق مسبق بين رئيس الوزراء الأردني وقائم مقام الكرسي البطريركي في القدس "متروبوليت البتراء كورنيليوس".

وقال قانونيون: إن هناك مخالفات صريحة لأحكام القانون الأردني رقم 27 لسنة 1958 التي تنص الفقرة 2 من المادة الثامنة فيها على أن "لا يقبل أحد في أخوية القبر المقدس إلا من كان أردنيًّا أو تجنس بالجنسية الأردنية"، فيما تم قبول هؤلاء الرهبان اليونانيين في الأخوية، وهم لا يحملون الجنسية الأردنية حتى الآن.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع