|

صواريخ فرنسية مضادة للسفن لبروناي
كوالالمبور–
صهيب جاسم– إسلام أون لاين/25-1-2001
أعلن
السكرتير الدائم لشؤون المالية
والتطوير في وزارة الدفاع
البروناوية أن بلاده ستحصل على
صواريخ عالية التقنية مضادة للسفن،
مع وصول شحنة جديدة لها من عربات
مراقبة السواحل الفرنسية الصنع.
وأضاف
الحاج "أوانغ محمد عالمين بن
الحاج عبد الوهاب" في تصريحات
لصحف بروناي الأربعاء 24-1-2001 أن
حكومتي فرنسا وبروناي قد اتفقتا على
ذلك خلال انعقاد الاجتماع الثاني
للجنة العمل الدفاعية المشتركة في
أحد الفنادق بالعاصمة بندر سري
بيغوان، وكانت بروناي وفرنسا قد
شكلتا هذه اللجنة في العام الماضي
(2000) في باريس.
ومن
المقرر أن تتسلم بروناي شحنة
العربات الجديدة المضادة للسفن مع
صواريخ "إكسوست – إم إم 40" في
بداية عام 2003 والتي تعد من أفضل
الصواريخ الموجهة بحريًا في المياه
الآسيوية، وقد قررت السلطنة أيضًا
تزويد جميع سفن البحرية البروناوية
الملكية بهذه الصواريخ مع حلول عام
2015، وستتسلم السلطنة آخر التطويرات
التقنية على هذا النوع من الأنظمة
الدفاعية آنذاك.
وكانت
البحرية البروناوية تستخدم من هذه
الصواريخ وما تزال، طراز إم إم 38
الفرنسي الصنع أيضا، والتي يمكن لها
أن تطلق من الجو أو البحر، ولها مدى
نموذجي متوسطه 70 كم، ويمكن توجيهه
لينطلق نحو السفينة على ارتفاع
يتراوح ما بين 80 سم إلى 3 أمتار فقط
فوق سطح المياه لو أطلق من سفينة نحو
سفينة أخرى.
وفي
تعليقه على الاجتماع الدفاعي
المشترك بين بروناي وفرنسا الذي
سينتهي الجمعة قال الحاج محمد
عالمين بأن التعاون بين البلدين قد
نتج عنه "قاعدة عملية صلبة تدفعها
إرادة سياسية من البلدين على
الاستمرار في التعاون الدفاعي
بينهما".
وكانت
الحكومتان قد وقّعتا اتفاقًا
للتعاون العسكري عام 1999 في العاصمة
البروناوية، ومن ضمنه توفير المعدات
العسكرية المتطورة من فرنسا إحدى
الدول المتقدمة في صنع السلاح
لبروناي إحدى الدول النفطية ذات
الإمكانات المالية على بناء
ترسانتها العسكرية الصغيرة. ومع
أنها أصغر دول جنوب شرق آسيا سكانًا
إلا أنها من أغناها دخلاً. وقد نظمت
وزارتا الدفاع في البلدين الكثير من
الأنشطة والزيارات المتبادلة
بينهما خلال العامين الماضيين.
وقد
شارك في الاجتماع الذي يدوم لخمسة
أيام بين ممثلي البلدين عددٌ من
الجنرالات الفرنسيين، والسفير
الفرنسي لدى بروناي، وقد قدم
المشاركون مقترحات جديدة لسبل
التعاون العسكري بين البلدين، وقد
كشف الحاج محمد عالمين أن عددا قليلا
من العسكريين البروناويين قد تم
تدريبهم في فرنسا؛ مما يستدعي ضرورة
بحث تبني باريس لفكرة تدريب
للعسكريين البروناويين في الفترة
القادمة.
يذكر
أن مسؤولين عسكريين من سلاح الجو
الملكي لسلطنة بروناي "دار السلام"
قد شاركوا في التدريبات الدفاعية
الجوية لحلف الناتو في مايو 2000.
|