English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

التهديد باستخدام اليورانيوم مرة أخرى في كوسوفو

لندن- إسلام أون لاين/25-1-2001

كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية عن أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تنوي استخدام الأسلحة المزودة بذخائر اليورانيوم الناضب في كوسوفا مرة أخرى في حالة تعرضها لأي هجوم، بالرغم من الجدل المثار حول خطورة اليورانيوم المستنفد على حياة البشر.

ونقلت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الخميس 25/1/2001 عن "جوزيف رالستون" كبير العسكريين بالناتو قوله: بالرغم من أن الناتو ليس بحاجة في الوقت الحالي إلى استخدام ذخائر اليورانيوم المنضب نتيجة لعدم وقوع أي نزاعات، إلا أن كبار المسئولين لديهم الاستعداد لإعطاء أوامر باستخدامها.

وأضاف إنه "في حالة وقوع هجوم مثل الذي وقع على جنود حفظ السلام أو المدنيين من جانب إحدى الدبابات، فلن أكون مسئولاً عن عدم استخدام اليورانيوم المنضب".

وأشارت الصحيفة إلى أن الناتو أقر أنه غير مندهش من وجود آثار البلوتونيوم المشع أو اليورانيوم 236 في تربة الأراضي بكوسوفا، فيقول المتحدث باسم الناتو: إن هذه الآثار بسيطة زاعمًا أن لجنة مكونة من 50 دولة لم تجد أي دليل على أن اليورانيوم، يعد من الطرق الفعالة لاختراق الدبابات المسلحة أو التسبب في مرض السرطان.

من ناحية أخرى طالب مجلس أوروبا في ستراسبورغ بحظر إنتاج وتجربة واستخدام وبيع الأسلحة المزودة باليورانيوم المستنفد أو بالبلوتونيوم والتي استخدمها الحلف الأطلسي ولا سيما في يوغوسلافيا. كما طلبت الجمعية العامة للمجلس من هيئتها التنفيذية، أو لجنة الوزراء، "مطالبة حلف الأطلسي والأمم المتحدة بوضع برنامج لمتابعة الوضع الصحي للمدنيين في منطقة البلقان والجنود الذين خدموا فيها وأعضاء المنظمات الإنسانية والصحافيين الذين شاركوا في تغطية الأحداث".

يُذكر أن العديد من الدول الأوروبية قامت بسحب قواتها من منطقة البلقان بعد تشككها في وجود صلة بين استخدام أسلحة تحتوي على اليورانيوم المستنفد، وأسباب إصابة بعض القوات التي خدمت في البلقان بسرطان الدم.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع