English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

استطلاع: الانتفاضة هددت أمن إسرائيل وسكانها

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 25-1-2001

أكد استطلاع للرأي العام أجرته الشرطة الإسرائيلية أن الانتفاضة نجحت في إيجاد ثغرات في الأمن الشخصي للإسرائيليين، كما أن أغلبهم أصبح يخشى على مستقبل دولته في حال استمرار الانتفاضة.

وقد أشارت نتائج الاستصلاع إلى أن 65% من الإسرائيليين قد فقدوا الشعور بالأمن الشخصي، بينما قال 87% من الذين استطلعت آراؤهم أنهم يخشون على مستقبل الدولة اليهودية نفسه.

وقد علق الجنرال إهارون أهارونشيكي المفتش العام للشرطة الإسرائيلية على أن تآكل الشعور بالأمن الشخصي بالنسبة للإسرائيليين له ما يبرره. ونوه أهارونيشيكي الذي كان يتحدث لقنوات التلفزة الإسرائيلية مساء الأربعاء 25-1-2001 إلى أن انتفاضة الأقصى هي حرب حقيقية يخوضها الشعب الفلسطيني على دولة إسرائيل، وأنه يتوجب التعامل معها على هذا الأساس وعلى هذا الأساس فقط.

أبدى الجنرال الصهيوني حذرًا شديدًا عندما سُئل عن توقعاته حول مدى استمرار الانتفاضة، لكنه أوضح أن الشرطة الإسرائيلية تتعامل على أساس أن هذه الموجة ستتواصل إلى أمد بعيد. ونوه أهارونشيكي إلى أن تبعات مواجهة الانتفاضة تفرض على الحكومة الإسرائيلية إضافة ميزانيات إضافية للشرطة لتمكينها من مواجهة الانتفاضة والعمليات التي تقوم بها المنظمات الفلسطينية.

وفي تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي على خلفية نشر معطيات هذا الاستطلاع تبين أن سائقي سيارات الأجرة اليهود يرفضون نقل أي راكب يقف على طريق تل أبيب القدس، وكل الطرق التي من الممكن أن يرتادها الفلسطينيون، وأشار التقرير إلى أن هذه الظاهرة جاءت في أعقاب توجه الكثير من الفلسطينيين لتقمص شخصية يهود، حيث يركبون سيارات الأجرة، وبعد ذلك يقومون بخطف السيارة، وفي كثير من الأحيان يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة سائق الأجرة اليهودي، وعلى الأقل يتم سلب سيارته إذا نجح في القفز من السيارة.

بوسنة جديدة

من ناحية حذر يوسي ساريد زعيم حركة ميريتس الإسرائيليين من مغبة أن تتحول المنطقة إلى "بوسنة جديدة"، وفي تبريره لاستئناف المفاوضات على الرغم من مقتل الإسرائيليين في طولكرم قال ساريد: "نحن وليس الفلسطينيون أصحاب المصلحة في استئناف المفاوضات"، وحسب ساريد فإن المفاوضات قد أدت بالفعل إلى خفض مستوى "العنف في الضفة والقطاع" على حد تعبيره. ونوه ساريد إلى أن تآكل الشعور بالأمن الشخصي بالنسبة للإسرائيليين مرشح للتعاظم في حال إذا انهارت المفاوضات. وأعرب ساريد عن أسفه لأن الفلسطينيين ذوو قدرة على العيش في ظل الضغوط الأمنية والاقتصادية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع