|

مدريد
تعتزم طرد مائتي ألف مهاجر سري
الرباط-
علي بوراوي-إسلام أون لاين/ 24-1-2001
لا
يزال الإضراب عن الطعام الذي بدأه 328
مهاجرًا من جنسيات مختلفة، في إحدى
كنائس مدينة برشلونة الإسبانية،
والذي بدأ الثلاثاء 23 يناير؛
مستمرًا؛ احتجاجًا على تطبيق حكومة
مدريد قانونا جديدا للهجرة، يقضي
بإعادة كلّ مهاجر غير قانوني لا يحصل
على عمل وبطاقة إقامة في إسبانيا،
إلى بلده الأصلي ويقضي هذا القانون
بمنع تقديم أيّ مساعدة اجتماعية
لهؤلاء. وكان المضربون قد بدءوا هذا
التحرّك الاحتجاجي منذ يوم السبت
الماضي، إثر اجتماع عقدته جمعية "بابيليس
بارا تودوس" غير الحكومية التي
تدافع عنهم، وقالوا: إنّهم لن ينهوا
الإضراب إلاّ عندما تتفهّم سلطات
مدريد مطالبهم وتمنحهم بطاقات
الإقامة والعمل. وتضمّ الجمعية
مهاجرين من كلّ من المغرب ونيجيريا
وباكستان والهند والصين وروسيا
والإكوادور وكاتالانيا.
ويساند
هؤلاء المهاجرين في مطالبهم
الأحزابُ اليسارية الإسبانية
والنقابات الموالية لها، وجمعيات
تهتمّ بالمهاجرين وحقوق الإنسان،
وتطالب بمراجعة قانون الهجرة الجديد.
وتعتزم الحكومة الإسبانية طرد نحو
مائتي ألف مهاجر سرّي، من بينهم 31
ألف مغربي، تعتبر وجودهم على
أراضيها غير قانوني. ويقال: إنّ
سلطات مدريد ستوقّع خلال الأيام
القليلة القادمة أربع اتفاقيات مع
كلّ من المغرب وبولونيا ونيجيريا
والإكوادور، لترحيل المهاجرين.
|