English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ربع الفلسطينيين تحت خط الفقر

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/24-1-2001

قال باحثون فلسطينيون: إن 25% من الشعب الفلسطيني يعيشون تحت خط الفقر العام، و15% منهم تحت خط الفقر الشديد، جاء ذلك على لسان "محسن أبو رمضان" منسق مشروع برنامج مكافحة الفقر، الذي كان يتحدث في ورشة عمل حول ظاهرة الفقر في فلسطين، الذي نظمها الفريق الوطني لمشروع مكافحة الفقر في محافظات غزة بمقر مركز الميزان لحقوق الإنسان الثلاثاء 23-1-2001، وذكر أبو رمضان بعض الإحصاءات عن ظاهرة الفقر في المجتمع، مشيرًا إلى أن الظاهرة كانت أعلى من المتوقع؛ حيث إن 25% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر العام، و15% منهم تحت خط الفقر الشديد.

وحسب ما ذكره أبو رمضان فإن 38% من المواطنين في محافظات غزة يعيشون تحت خط الفقر، في حين أن 16% منهم يعيشون في محافظات الضفة، إضافة إلى أن أسرتين من بين كل 3 أسر في محافظات غزة تعانيان من حالات الفقر، بينما تعاني أسرة واحدة من بين كل 3 أسر في محافظات الضفة من الفقر.

وقال أبو رمضان: إن الإحصاءات التي أجريت عام 1998 أظهرت أن الأسر المرؤوسة من قبل "النساء"- أي التي تُوفي عائلها- هي أغلب الأسر التي تعاني من حالات الفقر؛ حيث بلغت نسبتها 30%، بينما أسر الرجال 22%، مشيرًا إلى أن نسبة الفقر في قرى محافظات الضفة بلغت 18%، تليها المخيمات 14%، والمدن 12%، في حين أن المخيمات في محافظات غزة احتلت 41% من ظاهرة الفقر و40% في القرى.

من جانبه اعتبر "عبد الكريم عاشور" رئيس اتحاد لجان الإغاثة الزراعية ومكافحة الفقر أن الدراسات التي تطرقت إلى ظاهرة الفقر لا تزال دراسات حديثة، حيث إنه لم تجر أي دراسة في السابق وجميع الدراسات تنطبق على معطيات الفقر حسب الأوقات والظروف الحالية، وأشار إلى أن الظاهرة هي ظاهرة عالمية وليست محلية فقط وترتبط بطبيعة النظم الاقتصادية المطبقة في الدول.

الفقر يقتل 5 آلاف طفل كل ساعة

وأوضح أبو رمضان أن ظاهرة الفقر تتسبب في وفاة نحو 5 آلاف طفل كل ساعة في العالم، وهي ناجمة عن سوء التغذية والأمراض بسبب حالات الفقر الشديد.

وقدم في بداية الورشة مقدمة شرح فيها مكونات مشروع مكافحة الفقر في المجتمع الفلسطيني، وهي: الفريق الوطني، واللجنة الوزارية، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل وحدات لمكافحة الفقر في كل وزارة لها علاقة بالتنمية، إضافة إلى لجان المحافظات المشكلة من مندوبين عن الوزارات وأبرز المنظمات الأهلية.

وقد انتقد عاشور عدم تطبيق نتائج وتوصيات مؤتمر "كوبنهاجن" عام 95 الذي ناقش مشكلات الفقر وأسبابها وطرق مكافحتها، مشيرًا إلى أن ظاهرة الفقر زادت واستفحلت بعد ذلك بسبب التقصيرات التي طرأت.

وفيما يتعلق بالظاهرة محليًا أوضح أنه ليس هناك خطط وأساليب منهجية وواضحة لمعالجتها، مشيرًا إلى أن ما يجري هو بمثابة معالجة سطحية ومؤقتة دون الخوض في أعماق المشكلة.

وبدوره أوجز الباحث "أبو نضال المسلمي" رئيس جمعية تطوير بيت "لاهيا" أسباب مشكلة الفقر وزيادة معدلاته في المجتمع الفلسطيني في سببين هما: غياب الخطة الوطنية للتنمية، وبروز ظاهرة الاحتكارات التي من شأنها أن تجبي الأموال لصالح فئة قليلة، وتحرم معظم شرائح المجتمع من الثروة الوطنية العامة.

وأكد على الصعيد ذاته دور المنظمات الأهلية في مكافحة الفقر وباقي مشكلات وقضايا المجتمع، منتقدًا غياب الدور الوزاري في مساعدة هذه المنظمات وتعزيز دورها.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع