|

الكشميريون
يرفضون ثاني وقف للنار مع الهند
هشام
الهلالي-وكالات - إسلام أون لاين/24
-1-2001
أعلن
كل من حزب المجاهدين الكشميري
وجماعة (لاشكاري طيبة) رفضهما
التمديد الثاني لوقف إطلاق النار في
كشمير الذي أعلنته الهند الثلاثاء23-1-2001.
وصرح ناطق باسم حزب المجاهدين أن وقف
إطلاق النار سواء الجديد أو السابق
لم يُغير شيئًا من الوضع على الأراضي.
وأضاف
نفس المصدر أن وقف إطلاق النار سيكون
بلا معنى ما لم تكن الحكومة الهندية
على استعداد للمشاركة في محادثات
ثلاثية لحل القضية الكشميرية.
كما
أكد متحدث باسم جماعة لاشكاري طيبة
أن منظمته كانت قد رفضت وقف إطلاق
النار منذ بداية سريانه قبل شهرين،
مشيرًا إلى أن التمديد الجديد من
جانب الحكومة الهندية لا يعني أي شيء
بالنسبة للمنظمة التي قال: إنها
ستواصل عملياتها في كشمير.
سفير
باكستان: نتفاوض لحل مشكلة كشمير
من
ناحية أخرى أكد أنور كمال السفير
الباكستاني بالقاهرة أن باكستان
ستسعى في المرحلة القادمة إلى الحل
السلمي مع الهند بشأن كشمير، وقال:
إن التوتر بين الدولتين ينذر بحرب
شاملة بين الجارتين النوويتين؛ لذلك
فإننا نسعى بجدية لطرح الحل السلمي،
وأضاف كمال بأننا قمنا في الآونة
الأخيرة بتخفيض قواتنا المسلحة على
الحدود مع الهند، ولم نبادر بإطلاق
النار منذ فترة طويلة، وإننا جربنا
الحروب لأكثر من 50 عامًا مع الهند
ولم نصل إلى أي نتيجة؛ لذلك سنقوم في
المرحلة القادمة بطرح الحل السلمي
والاهتمام بالبناء الداخلي
والتنمية الاقتصادية بعد أن استنفدت
الحروب ووسائل الدفاع والتسليح معظم
مواردنا الاقتصادية، وقال أنور كمال:
إننا قمنا في الآونة الأخيرة بدعوة
الأحزاب الكشميرية لبحث مستقبل
كشمير في المرحلة المقبلة، إلا أن
الحكومة الهندية رفضت السماح لقادة
الأحزاب الكشميرية بحضور المؤتمر.
وعن
مصير الأحزاب الكشميرية المجاهدة
بعد اللجوء للحل السلمي مع الهند
أجاب السفير قائلاً: "إن العلمية
السلمية تأخذ وقتًا طويلاً، ولا
تنتهي بحل فوري، وسيكون هناك بعض
الوقت للبحث في مصير الأحزاب
الكشميرية المجاهدة ".
وعن
دعم حكومة باكستان لحكومة طالبان في
أفغانستان قال: إننا نقف بجوار
طالبان سياسيًّا عن طريق الاعتراف
بهم، ونساعدهم على شراء متطلباتهم
الغذائية من باكستان، ولكننا لا
نساعدهم عسكريًا؛ لأن مصادر تسليحهم
كثيرة ومتنوعة ".
وعن
الضغوط الأمريكية على باكستان
لتسليم أسامة بن لادن قال أنور كمال:
"كانت هناك ضغوط أمريكية في بادئ
الأمر لتسليم بن لادن، أما الآن فلم
تعد هناك ضغوط بعد أن علمت أمريكا أن
مسألة تسليم بن لادن مستحيلة ".
وحول
مستقبل العلاقات الباكستانية
الأمريكية في ظل إدارة بوش الجديدة
قال سفير باكستان: أعتقد بأنها ستكون
ممتازة، وأكد السفير الباكستاني
بالقاهرة أنه بالرغم من لجوء بلاده
للحل السلمي مع الحكومة الهندية؛
فإن الأخيرة ترفض تمامًا الدخول في
مفاوضات مع باكستان.
|