English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مسلمو بريطانيا يحاربون الهنود في إجازتهم!!

موسى علي- إسلام أون لاين/23-1-2001

في خطوة تستهدف على ما يبدو تأليب الحكومة والشعب البريطاني ضد مسلمي بريطانيا؛ زعم تقرير بريطاني أن ما لا يقل عن 900 مسلم بريطاني يقاتلون القوات الهندية في كشمير لمدة شهرين تقريبًا كل عام، ضمن صفوف المجاهدين الكشميريين بعد أن يحصلوا على إجازات من أعمالهم!.

وسعى التقرير لإظهار المسلمين في بريطانيا بصورة "الإرهابيين" الذين يتدربون على حمل السلاح ولا يجدون راحتهم إلا في السفر لكشمير لقتال القوات الهندية التي تحتل الإقليم (!) حيث قال التقرير: إن هؤلاء المسلمين يتلقون تدريبات لمدة 3 أشهر سنويًا في معسكرات تقع على الحدود مع باكستان. إلا أنهم يخشون من قيام الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات عنيفة ضدهم إذا استمروا في السفر لكل من باكستان وكشمير.

وإمعانًا في إسباغ المصداقية على ذلك؛ نقل التقرير الذي نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد (21/1/2001) عن أحد هؤلاء "المجاهدين" ويدعى أبو يحيى (27 عاما) قوله: "لقد عدت لتوي من باكستان، وقد انخرطت في معسكرات والتقيت بعدد من القادة الإسلاميين هناك، ولقد تدربنا على استخدام الكلاشينكوف وصنع المتفجرات وكل ما يحتاجه الجيش لشن حرب"!؟.

ويقول آخر هو "عز الدين عبد الله" (25 عاما): "لقد قاتلت مع صفوف الكشميريين وأرجو أن تسنح لي الفرصة لكي أقتل الأعداء، فالجنود الهنود عديمو الرحمة"، مشيرا إلى أنهم يحصلون على إجازات لمدة شهرين أو ثلاثة كي يذهبوا إلى كشمير ويقاتلوا الجنود الهنود الذين يحتلون كشمير.

ووصولا للهدف المقصود من نشر هذا الخبر؛ قالت الصحيفة البريطانية: إن المسئولين الهنود طالبوا بريطانيا باتخاذ خطوات حازمة لوقف الدعم المالي الذي يجمعه المسلمون البريطانيون من أجل تدريب الجنود، معربين عن مخاوفهم من ازدياد أعداد المسلمين البريطانيين الذين يقصدون باكستان للتدريب على الأسلحة والدخول في جبهة القتال والوقوف مع الكشميريين في محاربتهم للجيش الهندي.

كما قالت: إن اجتماعًا رفيع المستوى عُقد مؤخرا في نيودلهي بين مسئولين عسكريين هنود وبريطانيين لبحث هذا الموضوع ومنع المسلمين البريطانيين من مشاركة الكشميريين في حرب الجنود الهنود.

ويتخوف مسلمون بريطانيون من أن يكون نشر هذه النوعية من الأخبار مقصودًا ويستهدف شن حملة حكومية عليهم والتضييق على أنشطتهم المختلفة، ومنها جمع التبرعات للمسلمين المنكوبين في العالم مثل أبناء فلسطين وكشمير وغيرها.

تضاؤل الحل السلمي

من ناحية أخرى حذرت باكستان من انهيار فرص الحل السلمي لنزاع كشمير بسبب استمرار القصف الهندي. وقال رياض محمد خان -المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية- للصحفيين الإثنين (22-1-2001): "يبدو أن فرصة معالجة نزاع كشمير من خلال بدء عملية سلام آخذة في التداعي في ضوء موقف متشدد وسلبي واضح من جانب السلطات الهندية".

وقال المتحدث الباكستاني: إن "الهند تحتاج لاتخاذ قرار (بشأن زيارة الزعماء الكشميريين) وإظهار صدق نواياها من خلال تصرفاتها". وأعرب عن أمله في سرعة اكتمال الشكليات المتعلقة بزيارة وفد مؤتمر كل أحزاب "حرية" الذي يضم كافة الجماعات الإسلامية المناهضة للهند.

يذكر أن باكستان تسعى لاستئناف الحوار الثنائي الذي انهار مع اندلاع القتال عبر الحدود بين الدولتين المتنافستين في جنوب آسيا في منطقة كشمير عام 1999. ومن المقرر أن يقوم وفد يضم خمسة أعضاء من الزعماء الانفصاليين الكشميريين من منطقة كشمير الخاضعة للحكم الهندي بزيارة باكستان هذا الشهر كجانب من مباحثات منفصلة مع إسلام آباد ونيودلهي لدفع عملية السلام.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع