|

مؤتمر الأدباء والكتاب العرب لأول مرة في بغداد
بغداد-
ندى عمران- إسلام أون لاين/21-1-2001
تحت
شعار: "لا للعدوان الأمريكي ـ
الصهيوني.. لا للحصار.. لا للتطبيع
والاستسلام" تبدأ في بغداد
الإثنين (22-1-2001) جلسات المؤتمر العام
للاتحاد العام للأدباء والكتاب
العرب ويستمر أربعة أيام. ويتضمن
المؤتمر مهرجانا للشعر العربي
اعتبارا من 26/1/2001 حتى 28/1/2001.
عن
أعمال هذا المؤتمر الكبير التقت "إسلام
أون لاين" بالسيد هاني وهيب -رئيس
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في
العراق- فحدثنا قائلا: إن هذه
التظاهرة الثقافية التي يستضيفها
العراق تعد كسرًا للحصار الثقافي
المفروض عليه؛ حيث إن المؤتمر يعقد
لأول مرة في بغداد منذ فرض الحصار
الاقتصادي والثقافي عليه، وبحضور
واسع جدًا ونوعي من جميع الأقطار
العربية التي تنطوي تحت لواء
الاتحاد العام للأدباء والكتاب
العرب وهي: مصر وليبيا والجزائر
والمغرب وتونس وسوريا وفلسطين
والبحرين والأردن واليمن والسودان،
إضافة إلى عدد من الشخصيات الفكرية
المهمة والمستشرقين، إلى جانب
ترحيبنا بكل من يرغب في الحضور إلى
بغداد الثقافة والإبداع.
وعن
أبرز المحاور التي يناقشها المؤتمر..
قال هاني وهيب: إن المؤتمر في دورته
الحادية والعشرين يناقش الحصار
الاقتصادي بشكل خاص وانعكاساته
الفكرية والاجتماعية والسياسية،
ومفهوم الحصار الشامل في القانون
الدولي وتطبيقاته السياسية
والدبلوماسية، وأثر الصهيونية
والقطبية الأحادية في استمرار
الحصار على العراق والأقطار العربية
الأخرى، والعلاقة الجدلية بين
الحصار وسياسة التطبيع مع الكيان
الصهيوني.
كما
ستعقد ندوة قومية بعنوان: "أنواع
الحصار بالوطن العربي وسبل مواجهتها..
العراق نموذجا" وتتضمن هذه الندوة
ثلاثة محاور، تشمل بحوثا اقتصادية
وفكرية وثقافية واجتماعية، وأيضا
هناك ندوة عن ثقافة الطفل؛ لما يمثله
الطفل من أهمية قصوى لدوره في بناء
المستقبل العربي، ويشارك في الندوة
عدد من الباحثين العرب والعراقيين
في هذا المجال.
وهناك
جلسة خاصة تعقد عن الانتفاضة
الفلسطينية وسبل دعمها، وسيعقد على
هامش المؤتمر مهرجان للشعر العربي
يشارك فيه عدد كبير من شعراء العروبة
بجلسات شعرية تستمر ثلاثة أيام..
وكذلك سينظم معرض كبير للكاتب
العربي تسهم فيه الاتحادات الأدبية
العربية والروابط والأسر الثقافية
وسيخصص ريعه المادي لأدباء كتاب
العراق.
وأشار
رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب
العراقيين أن هذا المؤتمر يكون
تظاهرة ثقافية قومية كبيرة لنصرة
العراق، ويمثل خطوة نوعية متقدمة
على صعيد تعزيز الوحدة الثقافية
العربية وترصين الثقافة العربية
وتفعيل دور المثقفين والأدباء
والكتاب العرب في ترسيخ الهوية
القومية للأمة العربية، ويساعد عقد
المؤتمر الحادي والعشرين في العراق
على تمتين العلاقات فيما بين الدول
العربية على صعيد تبادل المعلومات
والخبرات والمطبوعات.
|