English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مدينة الخليل تظهر في ماليزيا!

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين/19-1-2001

أثارت قصة قرية غامضة الانتباه إليها في الشارع الماليزي لدرجة تناول محطات التلفزيون لخبرها في نشرتها الإخبارية الرئيسية في الأيام الماضية، وكان الأهالي من القرى المحيطة قد أطلقوا عليها اسم "القرية الغامضة " أو "الخفية " حتى ظهر أن اسمها "جبل هيبرون" (الخليل بالعبرية) ومنقوش ذلك على صخرة عند مدخلها في سفح مرتفعها، لكن اسمها أثار تساؤلات جديدة حول معتقدات من بناها.

وكانت صحيفة "بريتا هاريان" الملايوية قد سبقت غيرها من الصحف بخبر عن وجود مثل هذه القرية التي أقلقت من حولها، وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الترتيبات الأمنية حول القرية مشددة جدا لدرجة عدم دخول أو خروج أي شخص من محيطها بدون كلمة سرية متعارفة بين روادها.

مكان للعبادة المسيحية

وردا على تقرير الصحيفة قال الرئيس العام للشرطة نورعين ماي بأن تلك القرية الواقعة في مرتفعات بوكيت مركيسا في منطقة تشينديرنانغ هي في الحقيقة مكان للعبادة بناه أتباع "كنيسة العهد الجديد" البروتستانتية، وطمأن القرويين الذين يسكنون حولها بألا يقلقوا من تحركات وأنشطة "قرية حبرون"، بل وأكد أن لدى السلطات معلومات عنها وتراقب الحركة فيها منذ عام 1994 قائلا: "لا داعي للقلق فهي مكان لتعبد أتباع الكنيسة.. وسجلاتنا تثبت أن ملاك الأراضي قد اتبعوا الإجراءات الرسمية الصحيحة لامتلاك الأرض لذلك الهدف "مشيرا إلى أن "التحقيقات تشير إلى أنها لا تشكل خطرا على الأمن القومي".

وقال نور عين: إن أصحابها هم ثلاثة مواطنين يحملون الجنسية الماليزية من ولايتي قدح و سرواك اشتروا الأرض في عام 1984 ، لكن نور عين لم يشر إلى أنشطة أصحاب الأرض منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1994 حيث إنه قال: إن التحقيقات الأمنية أثبتت وجود 1500 شخص من أتباع هذه المذهب النصراني في ماليزيا، وأن المركز الرئيسي لهذه الحركة المسيحية في آسيا يقع في تايوان، وأن لها فروعا في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزلندا، لكنه قال: "ليس هناك دليل على علاقتهم بأي جماعة منحرفة يمكن أن تهدد الأمن الوطني".

الشرطة تتدخل وبدوي يحذر

لكن التقارير التلفزيونية أثارت تساؤلا آخر عندما تحدثت للتلفاز امرأة من زوار القرية قالت بأنه: لا يوجد هناك كنيسة أو مكان للعبادة هنا، وإنما هي منتجع سياحي نتردد عليه وعوائل أخرى يتفقون معنا على المجيء في العطل الأسبوعية والموسمية؛ حيث إن هناك بساتين ومزرعة طيور صغيرة يرعاها ما بين 10 إلى 15 شخصا بشكل دائم، وتمتد مباني وملحقات القرية المترامية على أرض مساحتها 350 هكتارًا وتضم كذلك غرفا للنوم وبركة ماء ومخازن وقاعة كبيرة؛ ولذلك استدعى الأمر تدخل الشرطة ورجال الأمن، وأجروا مسحا للأرض والمباني فيها لمدة ثلاث ساعات في نهاية الأسبوع الماضي. وقد دافعت الحكومة عن دخول الشرطة وإجرائها بحثها الأمني للتخفيف من قلق المواطنين وخاصة المسلمين منهم وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية عبد الله أحمد بدوي بأن من حق الشرطة ورجال الأمن دخول أي مكان أو ممتلكات خاصة للبحث عن معلومات مطلوبة محذرا من اتخاذ قرار شديد إذا ثبت تورط الحركة النصرانية في عمل غير قانوني، مؤكدا طلبه من رئيس الشرطة أن يبحث عن حقيقة هذه القرية.

وقد ذكرت الشرطة أنها فاجأت 100 شخص ماليزي وأجنبي كانوا في القرية. وقال مشرف أتباع الحركة المسيحية تان آي غيك بأنهم كانوا ضيوفا عندهم من عدة دول ومن بينها الولايات المتحدة وتايوان وتاهيتي، وعندما دخلت الشرطة فوجئت بوجودهم وطالبتهم بإظهار وثائق سفرهم مباشرة، لكنها لم تعتقل أحدا منهم. وكان رجال الشرطة عندما حاولوا الدخول لم تفتح لها الأبواب؛ فاضطروا لكسر السلاسل المقفلة لها ليدخلوا إلى القرية.

علنية النشاطات هي الأصل

من جانبه قال نائب وزير الداخلية زين العابدين زين بأن على منظمي الأنشطة الدينية في ماليزيا ألا يلجئوا إلى السرية في عملهم؛ لأن ذلك سيثير الشك حولهم، وقال: إن من حق الشرطة أن تقوم بالتحقق في مثل هذه الأنشطة لتحافظ على مصداقيتها وعلى الشفافية في التعامل مع مثل هذه الأمور، مشيرا إلى أن "ما عرف عن النشاطات الدينية في ماليزيا هو أنها تعقد بعلنية؛ لأن الدستور يحمي حق العبادة للجميع". يذكر أن الجماعات الدينية الإسلامية والنصرانية والبوذية والهندوسية وغيرها تعمل في ولايات ماليزيا بشكل رسمي لتسجيلها جميعًا لدى السلطات التي تتطلع على أنشطتها كجمعيات معترف بها لها أهداف وأنشطة وأعضاء واجتماعات معلنة.

أنشطة زراعية مشروعة!

وخلافا للتصريحات السابقة فإن رئيس وزراء ولاية بيراك التي تقع فيها القرية وصف في تصريح له أمس أنشطة الكنيسة التي تمتلك القرية وأراضيها بأنها "زراعية"، وقال محمد تاجول رسلي: "ما داموا لم ينتهكوا قوانين الأراضي ولم يؤثروا سلبًا على أحد غيرهم فلهم أن يستمروا في أنشطتهم.. لقد وجدنا أنهم أصحاب الأرض، وقد استخدموها كما عينوا ذلك لمكتب الدائرة.. ثم إن كلام رئيس الشرطة بأن أنشطتهم قانونية يجب أن يقبل من قبل الجميع" لكن تاجول رسلي لم يشر إلى سبب وجود الأجانب وإقامتهم في القرية وعلاقة ذلك بما سماه من "الأنشطة الزراعية".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع