|

رئيس إندونيسيا على شفا السقوط
وكالات -إسلام أون لاين/19-1-2001
لليوم
الرابع على التوالي تجمع الآلاف من
الطلاب الإندونيسيين عند مبنى
البرلمان الجمعة 19/1/2001 مطالبين
باستقالة الرئيس عبد الرحمن وحيد.
وقد وصف المراقبون مظاهرات الطلبة
الإندونيسيين بأنها ستقرب من نهاية
الرئيس وحيد الذي لم يستطع إحكام
قبضته على الأمن داخل البلاد حسب
وجهة نظرهم.
وقد
تولى المئات من رجال الشرطة حراسة
مبنى البرلمان بوسط جاكرتا؛ حيث
يباشر فريق خاص من أعضاء البرلمان
تحقيقًا في فضيحتين ماليتين
مرتبطتين بالرئيس وحيد.
ويتعرض
الرئيس الإندونيسي الذي يتولى
السلطة منذ 15 شهرا فقط لضغوط متزايدة
بشأن الفضيحتين الماليتين اللتين
تشملان أموالا تبلغ في مجملها 6.1
ملايين دولار. وقد نفى وحيد ارتكابه
أي أخطاء خلال رئاسته، وتجاهل
الانتقادات الموجهة لحكمه.
معروف
أنه إذا ثبت تورطه في الفضيحتين فقد
يواجه إجراءات مساءلة طويلة ومعقدة،
وسوف يتضح ذلك حينما ينتهي الفريق
البرلماني من تحقيقاته في 25 يناير-
كانون الثاني - ويعتزم إعلان النتائج
في 29 الجاري.
وحيد
لن يستقيل
من
جهة أخرى.. رفض الرئيس عبد الرحمن
وحيد في حديث إلى صحيفة "يوميوري
شيمبون" اليابانية الجمعة –19/1/2001
- فكرة الاستقالة واتهم معارضيه
بالمناورة "لإسقاط الحكومة
الإصلاحية"، ووصف وحيد المظاهرات
في بلاده بأنها "مناورات سياسية".
وقال: "إنه متعب".
وعن
مدى تصميمه على إكمال ولايته
الرئاسية التي تنتهي في 2004 قال "في
كل الأحوال سأضطلع بمهامي حتى
النهاية".
وكان الرئيس وحيد قد رفض الأربعاء
17/1/2001 الانتقال إلى البرلمان للرد
على أسئلة لجنة برلمانية تحقق في
قضية نصب واختلاس يتورط فيها "مدلكه"
الخاص، لكنه أوضح أنه موافق على
استقبال عدد من أعضاء البرلمان في
القصر الرئاسي، وهو الأمر الذي
رفضته اللجنة مما أدى إلى اشتعال
الأزمة. يذكر أن وحيد –60 عاما – هو
أول رئيس انتخب ديموقراطيا في
إندونيسيا في 1999.
يشار
إلى أن الأسواق المالية الإندونيسية
تأثرت بتجدد أعمال العنف السياسي
والمظاهرات التي تعد صغيرة
بالمقارنة بالاحتجاجات التي اجتاحت
شوارع إندونيسيا وساعدت في إسقاط
الرئيس السابق سوهارتو في عام 1998.
|