|

خطيب
الأقصى يرشح كلينتون لجائزة الأفعال
الشائنة!
رام
الله - قدس برس- إسلام أون لاين/19-1-2001
انتقد
الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس فترة
ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
الذي يرحل السبت 20-1 –2001 قائلاً: "لقد
غادر الرئيس الأمريكي البيت (الأسود)
بعد أن انتهت ولايته إلى حيث لا
رجعة، وكأنه كان يحلم أن يحصل على
جائزة نوبل للسلام".
ورشَّح
الشيخ عكرمة صبري كلينتون خلال خطبة
الجمعة التي ألقاها بالمسجد الأقصى
19/1/2001 للحصول على جوائز من نوع آخر عن
«أفعاله الشائنة» مثلا، وتابع "من
أراد ببيت المقدس سوءًا أهلكه الله،
ولا بد أن ينتهي الاحتلال
الإسرائيلي عاجلاً أم آجلاً بعون
الله". كما دعا مفتي الديار
المقدَّسَة العملاء والمتعاونين مع
السلطات الإسرائيلية إلى إعلان
التوبة.
وشكَّك
في الذين يعملون في مؤسسات مشبوهة
بدعم من أمريكا وبريطانيا وسائر دول
الكفر، واتهمهم بالتظاهر بالحرص على
الإنسان.
وقال
الشيخ عكرمة: «نحن - المسلمين -
حريصون على حقوق الإنسان .. وليست
الأنظمة الوضعية هي الحريصة على
حقوق الإنسان، أو لائحة حقوق
الإنسان الصادرة عن هيئة الأمم» عام
1949.
وتابع
منتقِدًا مَن اعترض على إعدام
السلطة الفلسطينية للمتعاونين مع
إسرائيل «إن مَن اعترض على إعدام
العملاء الخونة المتعاونين مع
المحتلين بدعوى المحافظة على حقوق
الإنسان، علمًا أنه لا تعارض بين
إنزال العقاب على مَن يستحق العقاب
والمحافظة على سلامة المجتمع
والبشرية... لماذا لم يعترضوا على
الجنود الإسرائيليين حين جَرُّوا
أحد الشهداء في مدينة الخليل حين كان
جريحًا وأجهزوا عليه؟! ونسأل: لماذا
لم يعترضوا على أمريكا المجرمة،
وبريطانيا الحاقدة، وهما تقصفان
كوسوفا والبوسنة والهرسك بقنابل
اليورانيوم".
|