English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مفكر إسرائيلي: كراهية العرب ضرورة!

القدس – محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 19-1-2001

قال مفكر إسرائيلي بارز: إن على الدولة اليهودية وأجهزتها الثقافية أن تعمل على تأصيل العداء والكراهية في نفوس الشباب اليهودي تجاه العرب والفلسطينيين؛ لأن هذه الكراهية ضرورية لوجود دولة إسرائيل داخل المنطقة.

ونوَّه البروفيسور "أمونه هليل" في برنامج "بوبوليتيكا" الذي بثته القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي على أن كل مَن يبشر بالسلام بين اليهود والعرب على هذه الأرض؛ فإنما يضلل الجمهور ويكذب عليهم.

وشدَّد هليل على أن وجود قدر كبير من الكراهية في نفوس الشباب اليهوديين تجاه العرب عامل هام في استبسال الشباب اليهودي في المعارك المستقبلية بيننا وبينهم.

وحسب هليل فإن هذه المعارك لن تتوقف بسبب استحالة التوصل لسلام بين العرب واليهود. ونوَّه إلى أن الشباب اليهودي لم يقتنع أصلا بإمكانية التوصل لسلام مع العرب، وأشار إلى حقيقة إقرار أكثر من سبعين بالمائة من الشباب اليهودي بأنهم يكرهون العرب.

وحمل هليل على كل الداعين للتطبيع بين إسرائيل والشعوب العربية. وشدد على أن هاتين الثقافتين وُجِدَتَا لتتصادما، وهذا الصدام أبدي؛ لذا فإن الكراهية يجب أن تكون أبدية ونهائية.

النزاع مستمر

من جهة أخرى قال مسؤول إسرائيلي بارز: إن على الدولة اليهودية أن تستعد لسيناريو يتواصل فيه النزاع مع العرب والفلسطينيين إلى أجل غير منظور.

وفي تصريحات أدلى بها للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي شدد "دان مريدور" رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي أن على الإسرائيليين أن يتخلوا عن المطالبة بإنهاء النزاع مع العرب، وأن يتجهوا بدلا من ذلك إلى التعامل وفق مفهوم "إدارة النزاع".

وشدد مريدور على أن الحكومات الإسرائيلية مطالبة بإدارة النزاع مع العرب، والفلسطينيين بحيث يتم إلحاق أقل الخسائر بإسرائيل جراء تواصل هذا النزاع. وأشار مريدور الذي انسحب من معسكر باراك وأعلن تأييده لشارون أنه في ظل الظروف الحالية فإنه من المستحيل التوصل لحل الصراع العربي الإسرائيلي وعلى الأخص على المسار الفلسطيني، لا سيما مع إصرار الفلسطينيين على مطالبهم باستعادة المسجد الأقصى الذي قال عنه: إنه "قلب الشعب اليهودي"، ومطالبتهم بحق العودة اللاجئين.

ودعا مريدور الذي من المتوقع أن يشغل منصب رفيع في أي حكومة يشكلها شارون مستقبلا الإسرائيليين إلى ما أسماه بـ "أنفاس من حديد في مواجه متطلبات المواجهة مع العرب".

من ناحية ثانية قال أحد الخبراء الإستراتيجيين في إسرائيل: إن حربًا مستقبليةً بين العرب وإسرائيل أصبحت أمرًا أكيدًا في ظل الظروف الحالية. وشدد البرفسور "يائير شبرينساك" صاحب الشهرة الكبيرة في مجال رصد التحولات على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية أنه حتى لو أرادت أي حكومة

إسرائيلية في المستقبل أن تصل لتسوية سياسية مع العرب؛ فإنه يتوجب عليها أن تخوض حربا حاسمة مع العرب. وأشار شبرينساك إلى أن مثل هذه الحرب من جهة إسرائيل مهمة؛ لأنها ستساهم في خفض توقعات العرب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الانطباع السائد لدى العرب وعلى الأخص بالنسبة للرأي العام أنه بالإمكان قهر إسرائيل في ساحة المعركة، لا سيما بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وفي ظل عجز الجيش الإسرائيلي على إنهاء انتفاضة الأقصى.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع