|

العدل والإحسان تدعو ملك المغرب للحوار
لندن-محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين/19-1-2001
دعت
جماعة العدل والإحسان المغربية التي
يتزعمها الشيخ عبد السلام ياسين
الملك محمد السادس وكل القوي
السياسية إلى فتح حوار وطني كفيل
بتجاوز واقع الأزمة التي يعيشها
المغرب وتحقيق الحد الأدنى من
التفاهم والتعاون وتجاوز حالة
الشقاق والصراع. جاءت هذه الدعوة
خلال المائدة المستديرة التي نظمتها
الجماعة أمس الجمعة 19/01/2001 بحي
السلام بمدينة سلا (مقر إقامة مرشد
الجماعة الشيخ عبد السلام ياسين) حول
موضوع الحوار الوطني.
وقال
بيان لرئيس الدائرة السياسية لجماعة
العدل والإحسان عبد الواحد المتوكل
أرسل نسخة منه إلى (إسلام أون لاين):
إن "المتتبع لساحتنا الفكرية
والسياسية يلاحظ أن جل مكونات هذه
الساحة ما فتئت تدعو إلى فتح حوار
وطني حول العديد من القضايا باعتبار
ذلك السبيل الكفيل بتجاوز واقع
الأزمة المتفاقمة التي تعيشها
بلادنا والطريق الذي بإمكانه أن
يحقق لنا الحد الأدنى من التفاهم
والتعاون وتجاوز حالة الشقاق
والصراع التي تغذيها باستمرار
الأطراف المستفيدة من واقع تمزيق
الأمة وجعلها شيعًا متنافرة".
وأضاف
أن "هذه الدعوات قد توجت بطرح
مجموعة من المشاريع الحوارية، رغم
أن أغلبها بقي حبيس الجهة التي
طرحته، ونذكر من ذلك مشاريع: "الكتلة
التاريخية، والميثاق على أرضية
الإسلام، والمؤتمر القومي
الإسلامي، والجبهة الديمقراطية،
والقطب الديمقراطي، وتوحيد اليسار…"
ولاحظ البيان أنه "مقابل ذلك
الإجماع على ضرورة الحوار الوطني
هناك اختلاف يصل إلى حد التقاطع في
تفاصيل هذا الحوار، من حيث الدواعي
والحدود والأهداف والآفاق والأرضية…"
وأكد
بيان الدائرة السياسية أن "جماعة
العدل والإحسان تضع مسألة الحوار
والتواصل على رأس أولوياتها في
الدعوة والحركة والعلاقات العامة..
كما أصدر مرشدها الأستاذ عبد السلام
ياسين في هذا الموضوع سلسلة من الكتب
الحوارية في السنوات الأخيرة بدءا
من كتاب "حوار مع الفضلاء
الديمقراطيين" ووصولا إلى كتاب
"العدل: الإسلاميون والحكم"،
مرورا بكتب "حوار الماضي
والمستقبل" و"حوار مع صديق
أمازيغي" و"الشورى
والديمقراطية" و "الإسلام
والحداثة".
وقال
البيان: إن "الجماعة دعت بمناسبة
الذكرى العاشرة لحصار مرشدها، إلى
جعل يوم 30 ديسمبر القادم يوما وطنيا
للحوار، إيمانا منها بضرورة رص الصف
الوطني والبحث عن القواسم المشتركة
بينها وبين باقي المكونات للانطلاق
منها في التعاون مع الجميع من أجل
بناء غد أفضل لبلدنا وأمتنا على
قاعدة: "لنتعاون فيما اتفقنا
عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما
اختلفنا فيه".
|