English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

المجتمع المدني يبدأ في الظهور بسوريا

لندن– وكالات- إسلام أون لاين/18-1-2001

بالرغم من أن سوريا لم يحدث بها أي تغييرات واضحة منذ تولي "بشار الأسد" الرئاسة بعد رحيل والده في شهر يونيو الماضي، فضلاً عن تشكيك الكثير من الوزراء السوريين فيما يتعلق بالاصلاحات، وتلميحهم بأنه لن يكون هناك انفصال عن الماضي، فإن السوريين بدءوا يشعرون بدخول دولتهم عصر المدنية بعد 30 سنة من الانغلاق حسبما تقول الصحف البريطانية.

فقد ذكرت صحيفة "فاينينشال تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 17/1/2001 أنه بعد تولي بشار رئاسة سوريا منح الصفوة من المفكرين مساحة من حرية التعبير؛ مما جعلهم يطالبون بإصلاحات سياسية واسعة تشمل إنهاء حالة الطوارئ، كما أصبحت إحدى جمعيات حقوق الإنسان في سوريا والتي قد تعرضت سابقًا لما أسمته الصحيفة "بالقمع" قبل عشر سنوات، تنشر البيانات بشكل منتظم كذلك صارت "المنتديات" تضم رجال الأعمال والمفكرين والمهنيين، وباتت الاجتماعات تحظى بالتساهل وإن كانت رسميا ممنوعة بموجب قوانين الطوارئ، فضلاً عن الإفراج عن مئات السجناء السياسيين وتوقف عمليات الاعتقال.

واضافت الصحيفة أن الرئيس بشار يريد العصرنة والإصلاحات، ويعلم أن الاستقرار وبقاءه في الحكم يعتمد على ذلك، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تزداد مطالب رجال الأعمال والمفكرين بعد أن فتحت لهم النافذة.

وتقول الصحيفة: إن بشار يسير بخطى بطيئة مثقلاً بقيود رجال العهد القديم الأقوياء الذين يعارضون أي إصلاحات، ورغبته إن لا يعيب نظام حكم والده، ففي الوقت الذي أرخى فيه قيود العمل السياسي التي تمسك بها والده، فقد أيد الرد العربي المتشدد من الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، ويستمر في المطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل من الجولان.

كما غازل بشار العراق تاركًا الغرب يتساءل إن كان النفط العراقي بدأ في الوصول إلى سوريا انتهاكًا للعقوبات الدولية وعبر خط الأنابيب الذي أعيد فتحه بين البلدين. وهو يقصد من ذلك توجيه رسالة الى الولايات المتحدة بأن سوريا لا تستطيع تأييد سياسة الأمم المتحدة تجاه العراق إلى ما شاء الله، بينما تتجاهل إسرائيل قرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بالانسحاب من الجولان.

مطلوب حكومة إصلاح

على الصعيد الاقتصادي الداخلي أظهر الرئيس الأسد –كما ذكرت الصحيفة -ترددًا كبيرًا، فهو لم يستأنف بعد حملته ضد الفساد التي بدأها العام الماضي ولم يعين حكومة إصلاح.

ورغم إن حزب البعث الحاكم سمح لبنوك خاصة بالعمل فإن القرار يحتاج الى إصلاحات هيكلية في ميدان الرقابة على البنوك، الأمر الذي لن يتم قريبًا، وإلى الآن يتجنب المسؤولون الحكوميون الحديث عن خصخصة القطاع العام المكتظ بالعمال.

وقد نقلت الصحيفة عن "سعد الله آغا" عضو جمعية الكمبيوتر السورية قوله: نحن اليوم في مرحلة نقاش ستتفتق عن إستراتيجية شاملة. والرئيس لا يريد السير بخطوات سريعة، بل يريد مناقشة القضايا والحصول على عدة آراء ومقترحات قبل البت والقرار، لكن سوريا التي تحتاج كثيرًا للخروج من حالة الركود، وتحتاج إلى القضاء على البطالة التي وصلت 20 بالمائة لن تتوصل بسهولة إلى إستراتيجية للتغيير بوجود هذه الضغوط المتناقضة على الرئيس الأسد.

كذلك أكد "عزيز شكري أستاذ القانون في جامعة دمشق أن الرئيس يرغب كثيرًا في تحقيق التغيير، لكنه لم يضع إصبعه بعد على نقطة الانطلاق، ولم يقرر من أين يبدأ ومع من يتعاون، إنه لا يزال يسير بين رجال العهد القديم الذين يشعر أنه مدين لهم بشيء والجيل الجديد من المسؤولين الذين لم يعثر عليهم بعد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع