English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأزهر يطالب بمراجعة إصدارات وزارة الثقافة

القاهرة – محمد جمال عرفة/16-1-2001

تحولت الأزمة التي اندلعت بين وزير الثقافة فاروق حسني، وعدد من المثقفين (حوالي 30 مثقفًا) إلى مرحلة أخرى بعدما عاودت لجنة البحوث والنشر بالأزهر الشريف المطالبة بدور لها في مراجعة ما يُنشر في كتيبات وزارة الثقافة المصرية.

فقد جددت اللجنة – التي سبق أن أثير جدل حول دورها في منع كتب سابقة – دعوتها (في تقرير تسلمه الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب صباح الأحد) المطالبة بمراجعة ما تصدره وزارة الثقافة من مطبوعات، واختصاصها برفض أو قبول نشر هذه المطبوعات.

كما دعت اللجنة التي يرأسها الشيخ السيد العراقي لمراجعة ما سيتم عرضه في معرض الكتاب المقرر عقده في 24 يناير الجاري حتى لا يتسرب إليه كتب تتضمن عبارات تخدش الحياء أو تتعرض لصحيح الدين.

صحف تنشر الروايات الإباحية!

من ناحية أخرى اشتدت حملة المثقفين المعارضين لوزير الثقافة واتهامه بالرضوخ للإسلاميين بسبب مصادرة الروايات الثلاث وإقالة خمسة من مسئولي الوزارة، وتزعمت الحملة صحف يسيطر عليها هؤلاء المثقفون أو المتعاطفون معهم، مثل صحيفة (أخبار الأدب) التي شنت حملة على الوزير يوم الأحد 14 يناير تحت عناوين مثيرة مثل : " فاروق حسني يعظ!" و"هل يستحق الكرسي التحالف مع التطرف؟!" و"مطلوب حماية الثقافة من وزير الثقافة" و"المثقفون المصريون يهددون بمقاطعة أنشطة الوزارة". ومعروف أن هذه الجريدة يرأس تحريرها الروائي جمال الغيطاني الذي يتزعم المثقفين المعارضين للوزير، وأصدر بيانين يعارضان قرارات الوزير: آخرهما حرض فيه المثقفين العرب على مقاطعة أنشطة الوزارة المصرية ومنها معرض الكتاب القادم.

أيضا سخرت صحيفة ( صوت الأمة ) الجديدة التي يرأس تحريرها الكاتب عادل حمودة نائب رئيس تحرير مجلة روزاليوسف السابق (والذي كان قد أقيل منها بسبب نشره منشورات ملفقة باسم الجماعات الإسلامية تهدد رجال الأعمال الأقباط المصريين) من وزير الثقافة بشكل حاد ووضعت له صورة طبيعية بالحجم الكبير على صدر صفحتها الأولى عبارة عن صورة الشيخ عمر عبد الرحمن مفتي تنظيم الجهاد الإسلامي المصري المسجون حاليا في أمريكا ( كتعبير عن تطرف الوزير ) ولكن الصورة يظهر فيها وجه وزير الثقافة مركبًا على صورة الشيخ عمر مع تعليقات لاذعة تدور حول رضوخ الوزير للإخوان المسلمين.

أيضا صدرت جريدة (العربي) الناصرية في عددها الأخير الأحد 14 يناير وهي تؤيد معارضي الوزير ضد الإخوان على الرغم من أن الصحيفة انتهجت منذ عدة أعداد منهج الترويج لآراء الإخوان عبر نشر العديد من اللقاءات مع رموزهم.

وكان أكثر ما لفت نظر القراء أن الصحيفة تعمدت نقل بعض فقرات من الروايات الثلاث المحظورة التي تحدي وزير الثقافة أي صحيفة أو فضائية عربية أن تنشر ما فيها لاحتوائها على ما أسماه الوزير ( ثقافة البورنو ).

إلا أن (العربي) وضعت نقاطا كثيرة في العديد من المواضع التي فهم منها أنها تتضمن كلمات قبيحة وإباحية مثل أسماء الأعضاء الجنسية والتأوهات وغيرها. والفقرات موضع الجدل تدور كلها حول تصوير عمليات جنسية بالتفصيل من خلع ملابس وزنا.

وكان معارضو الوزير قد شنوا عليه حمله جديدة متهمين إياه ومرءوسيه الجدد بالقيام بمذبحة للثقافة عبر منع توزيع رواية "أبو نواس" التي كانت بعض أجزائها معدة للنشر، إلا أن "محمد غنيم" رئيس هيئة قصور الثقافة وكذلك وزير الثقافة نفيا ذلك مؤكدين أنه تراجع فقط.

الإخوان يهاجمون الوزير

على صعيد آخر هاجم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وزير الثقافة على الرغم من تلاقي رأي الوزير وقراراته مع رأي الإخوان في قضية الروايات الثلاث، بل وتوجيه الوزير خطاب شكر لنائب البرلمان عن جماعة الإخوان الذي أثار أزمة الروايات د. جمال حشمت يشكره فيه على إثارة القضية ويشرح له ما تم من إجراءات لمنع ذلك.

وقال المرشد مصطفى مشهور في حوار مع صحيفة العربي الناصرية الأحد 14 يناير إن الوزير مسئول عن "ترويج الإباحية" وإنه "صاحب تاريخ طويل وسجل حافل في تكريس سياسة الإباحية في النشر سواء المقروء أو المرئي في دور العرض السينمائي".

بل وألمح مرشد الإخوان إلى أن قرارات الوزير بإقالة مسئولي وزارته قد لا يكون لإرضاء الإخوان كما يقول معارضو الوزير، ولكن لإثبات يقظته و"حسم صراع قائم في وزارته أو خوفًا من تغيير وزاري قادم" كما قال! بينما قال نائب الإخوان الذي أثار الأزمة: إنه سوف يطالب الوزير في البرلمان بالتعهد بتنفيذ ما فعله مع الروايات الثلاث( من مصادرة) على كل أنشطة الوزارة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع