English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

لجنة لدراسة دعوة شيخ الأزهر لزيارة القدس

القاهرة ـ على عليوه ـ إسلام أون لاين/16-1-2001

زاد الجدل حول دعوة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر لزيارة القدس، وقبوله شخصيًا الدعوة للزيارة والصلاة في المسجد الأقصى، وانتهى المؤتمر الذي عقدته جامعة الأزهر ورابطة الجامعات الإسلامية حول المسجد الأقصى في 14-16 يناير 2001 إلى تشكيل لجنة من خبراء السياسة والقانون الدولي والإعلام وغيرها من التخصصات التي لها علاقة بالأمر؛ لدراسة دعوة شيخ الأزهر لزيارة القدس، ومدى فائدته من عدمه أو التراجع نهائيًا عن الفكرة من أساسها.

جاء ذلك بعد سخونة المناقشات خلال جلسات المؤتمر حول الدعوة وإظهار الفوائد الكثيرة التي ستعود على إسرائيل من سفر المسلمين إلى فلسطين بتأشيرة إسرائيلية، واستغلال اليهود لذلك إعلاميًا وغزوهم الفكري لشباب المسلمين.

وأضح الدكتور أحمد شوقي الحفني الخبير الإستراتيجي الأستاذ السابق بأكاديمية ناصر العسكرية العليا أن فتح الزيارات سيكون في صالح إسرائيل وليس الفلسطينيين، واشترط أن تتم هذه الزيارات بالتنسيق والتخطيط مع القوى الفلسطينية.

كما أكد الدكتور عبد الغني محمود أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي مسلم إلى القدس، إلا إذا كانت تلك الزيارات ستحقق مصالحها، ودعا إلى تطبيق المقاطعة الاقتصادية ضد إسرائيل، وألا نغفل أن الجهاد بكل أشكاله هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وتساءل ماذا يحدث لو أطلقت إسرائيل النار على الزائرين من الأطفال والشيوخ والنساء وهم يؤدون الصلاة؟!

فيما أشار الصحفي المصري محمود رضا إلى أن هناك فتوى من الجامعة الإسلامية في غزة لا تبيح القيام بزيارة الأماكن المقدسة في القدس، وهي تحت السيادة والاحتلال الإسرائيلي.

أين السيادة على القدس الغربية؟

وشنّ السفير عبد الله الأشعل الذي أصر على الحديث كمواطن مصري وليس سفيرًا في الخارجية المصرية هجومًا عنيفًا على مقررات القمتين العربية والإسلامية الخاصة بالقدس، والتي تتحدث عن السيادة على القدس الشرقية وأغفلت الحديث عن القدس الغربية، وأكد أن القدس شرقها وغربها هي أرض محتلة وفقًا للقانون الدولي الصادر عام 1999.

وأوضح الأشعل أن السفير الألماني في إسرائيل قد قام بتسليم بيان للاتحاد الأوروبي إلى السلطات الإسرائيلية، والذي نصَّ على أن غرب القدس يسري عليها ما يسري على شرق القدس باعتبارها أرضًا محتلة.

وقال الدكتور عبد الله الأشعل: "إن القرار رقم 478 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 1980 تحدث عن القدس شرقها وغربها، باعتبارها مدينة واحدة تحت الاحتلال"، وتعجب من تنازل القادة العرب والمسلمين عن القدس الغربية طواعية وبالمخالفة للقوانين والقرارات الدولية.

واقترح الأشعل تشكيل لجنة لدراسة دعوة شيخ الأزهر، واشترط إذا تمت الموافقة على الدعوة أن تحصل الوفود الزائرة على التأشيرات من الأمم المتحدة أو هيئة الصليب الأحمر الدولي؛ حتى يتم إبعاد شبهة أن تتحول الزيارات إلى نوع من التطبيع أو الاعتراف بالكيان الصهيوني.

شيخ الأزهر ألقى بقضية الموافقة على الدعوة، وتم تشكيل لجنة لدراسة الأمر، وهناك هجوم إعلامي رافض لفكرة الزيارة؛ لأنها نوع من التطبيع.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع