English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

رمضان: صدام يزور القاهرة في أي وقت!

بغداد - القاهرة - ندى عمران - ليلي عبد الحميد - إسلام أون لاين/ 16-1-2001

يرأس نائب رئيس الجمهورية العراقي السيد "طه ياسين رمضان" وفد بلاده الذي وصل العاصمة المصرية أمس 16/1/2001 لتوقيع أول بروتوكول تعاون اقتصادي شامل بين البلدين.

وقالت مصادر مطلعة: إن السيد "رمضان" سيلتقي الرئيس المصري "حسني مبارك"، وسينقل إليه رسالة من الرئيس "صدام حسين" تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما سيبحث المسؤول العراقي الجهود التي يمكن أن تبذلها مصر في المحيطين العربي والدولي؛ لرفع الحصار عن العراق، وإنهاء معاناة شعبه المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.

واستنادًا إلى هذه المصادر سيوجز السيد "رمضان" للمسؤولين المصريين موقف بلاده من العلاقة بمجلس الأمن بخصوص القرار 1284 الذي تعتبره بغداد إعادة صياغة لقرارات المجلس السابقة بشأن العراق، وإخلالا من جانب المنظمة الدولية بالتزاماتها إزاء العراق.

ويرافق المسؤول العراقي البارز وفد رسمي رفيع المستوى يتألف من أربعة وزراء، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والتجارة العراقيتين.

وغادر نائب رئيس الجمهورية العراقي إلى القاهرة على متن طائرة عراقية هي الثالثة التي تقل مسؤولين عراقيين إلى الخارج، بعد أن نقلت كلاًّ من السيد "طارق عزيز" إلى دمشق؛ والسيد "طه ياسين رمضان" إلى الهند خلال الشهرين الماضيين.

وكانت بغداد والقاهرة قد اتفقتا مؤخرًا على تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما في كافة المجالات، وأعلنت القاهرة أنها قررت إرسال وفد وزاري واحد شهريًّا في أقل تقدير إلى بغداد، الأمر الذي يفصح عن نية مصرية للانفتاح على العراق.

ويُقدَّر حجم التبادل التجاري بين العراق ومصر بنحو مليار ونصف المليار دولار في إطار المراحل الثماني الماضية من اتفاق النفط مقابل الغذاء؛ حيث تُعَدُّ الشركات المصرية المستفيدة الأولى على الصعيد العربي، والرابعة على الصعيد العالمي من عقود مشتريات العراق في إطار البرنامج المذكور.

وتُعَدُّ زيارة السيد "رمضان" إلى القاهرة أرفع زيارة يقوم بها مسؤول عراقي؛ لبحث العلاقات الثنائية منذ عشر سنوات رغم أن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السيد "عزت إبراهيم" زار العاصمة المصرية في نوفمبر الماضي رئيسا لوفد العراق للقمة العربية الأخيرة.

وتفتح زيارة السيد "طه ياسين رمضان" إلى القاهرة الطريق أمام بغداد لتجاوز محددات الحصار السياسية، حيث ترى بغداد، واستنادًا إلى المراقبين هنا أن بوابة القاهرة هي تعتبر مهمة لبغداد؛ لتأكيد حضورها العربي الذي شهد اتساعًا كبيرًا العام الماضي، الأمر الذي يؤشر أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من التعاطي الإيجابي العربي مع بغداد، وقبيل انعقاد القمة القادمة في عمان أواخر مارس المقبل/ آذار/ 2001.

وأكد طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي أن الرئيس العراقي صدام حسين يمكن أن يزور مصر في أي وقت، وقال ردًّا على سؤال فور وصوله مصر حول إمكانية قيام صدام حسين بزيارة مصر في حالة توجيه الدعوة إليه: "إن صدام حسين يزور القاهرة والرئيس مبارك يزور العراق في أي وقت"، وقال رمضان: "إن العراق مستعد للحوار مع الأمم المتحدة بعيدًا عن أية شروط تمليها المنظمة الدولية على العراق مثل لجان التفتيش، وأكد على أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يستوجب مزيدًا من التعاون والتنسيق بين الدول العربية لمساندة الأشقاء الفلسطينيين".

وأضاف نائب الرئيس العراقي فور وصوله إلى مطار القاهرة الثلاثاء؛ لتوقيع اتفاق اقتصادي كبير مع الحكومة المصرية، وصفه بأنه الأول من نوعه بين الدول العربية، أنه تمنى أن يكون هذا الاتفاق نموذجًا يحتذى بين الدول العربية بعضها من بعض.

وقال: إن العراق لا يأمل في الإدارة الأمريكية الجديدة أو القديمة جديدًا.. وإنما تنعقد آماله في صمود الشعب العراقي وعلى التعاون مع الأشقاء، وعما إذا كانت زيارته لمصر تعني قرب عودة العلاقات بين الدولتين، قال: "إن هذه الزيارة في طريقتها ووسيلتها غير تقليدية، وتُعَدُّ الأولى من نوعها، وننوي الوصول إلى موقف موحّد في المجال الاقتصادي وهذا هو المهم، ويجب أن يكون العمود الفقري أمام أي تضامن".

وحول تصعيد العراق لمشكلة اليورانيوم المستنفد الذي أثّر سلبيًّا على الشعب العراقي قال: "إن القضية أصلاً مطروحة والإيذاء مستمر، بالرغم من أن الرأي العام الأوروبي لم يتفاعل معها إلا عندما حدثت في إحدى الدول الأوروبية، رغم أن ما حدث بها لا يشكّل إلا نسبة قليلة مما وقع في العراق"، وأكد أن هذه القضية موثّقة بالأدلة والبراهين، وسوف يطالب العراق بالتعويض عن كافة الأضرار التي لحقت به.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع