English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سحل شهيد بأيدي الإسرائيليين

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين/ 13-1-2001

في الوقت الذي تجري فيه محاولات لتمويت الانتفاضة وتهدئة المواجهات مع الإسرائيليين، شهدت الأراضي المحتلة الجمعة 12-1-2001 جريمة بشعة نفذها جنود الاحتلال الإسرائيلي على غرار جريمة الدرة، حيث قاموا بإطلاق النار على شاب فلسطيني من مدينة الخليل يُدعى شاكر فيصل حسونة 23 عاماً مما أدى إلى استشهاده.

ولم تكتف قوات الاحتلال بذلك، بل قامت بالتمثيل بجثته وسحله على الأرض؛ حيث تم سحب الشهيد من يديه وعلى وجهه مسافة كبيرة دون مراعاة لأي مشاعر إنسانية واحترام لحرمة الميت واحتجازه في داخل إحدى البؤر الاستيطانية في مدينة الخليل "الدبويا"، أمام صيحات المستوطنين الهستيرية، واحتضانهم للجنود، وتقديم الحلوى لهم.

كما أصيب خمسة مواطنين آخرين بجروح إصابة أحدهم خطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت في شارع الشلالة في مدينة الخليل.

من جهة أخرى أكدت الأنباء الواردة من المدينة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها على مسيرة سلمية كانت تجوب شوارع المدينة في أعقاب صلاة الجمعة، احتجاجاً على جرائم الاحتلال المستمرة، وقالت مصادر طبية: إن الطفل محمد يحيى سليمان الأطرش 15 عامًا أصيب برصاصة خطيرة في الرأس ونقل إلى "مستشفى الأهلي" في المدينة.

ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى الحرم القدسي الشريف، وأعادت الآلاف من المواطنين، وذلك عبر الحواجز المقامة عند مداخل المدينة المقدسة؛ حيث لم يستطع أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك سوى 30 ألف مصلًّ بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

وفي مناطق عديدة اضطر المواطنون لتأدية صلاة الجمعة عند الحواجز العسكرية المتعددة على مداخل قراهم وبلداتهم، فيما نظم مواطنو بلدة "بدو" في نفس المنطقة تظاهرة عند الحاجز العسكري؛ احتجاجاً على منعهم من دخول القدس لتأدية الصلاة في الأقصى المبارك.

كما قامت مجموعات يهودية متطرفة بقرع الطبول خلال صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وإطلاق الأصوات العالية والمزعجة للتشويش على المصلين الذين هزتهم هذه التصرفات، ولكن حراس الحرم الشريف حالوا دون ردة فعل غاضبة للمواطنين وضبطوا أعصابهم.

مسيرات والطرق مغلقة

في غضون ذلك انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرات حاشدة بدعوة من الفعاليات والقوى الوطنية والإسلامية؛ للتأكيد على حق عودة اللاجئين، واستنكاراً لاستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ففي رام الله انطلقت من وسط المدينة مسيرة باتجاه المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وردد المشاركون في المسيرة شعارات تندد بسياسة العدوان والحصار الإسرائيلي، ودعا المشاركون في المسيرة إلى استمرار الانتفاضة حتى يتم تحقيق الأهداف الوطنية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ورغم كل ما قيل عن تسهيلات إسرائيلية على الطرق المؤدية بين شمال قطاع غزة وجنوبه، أكد العديد من أصحاب سيارات الأجرة والمارة عبر شارع صلاح الدين أنهم اضطروا إلى الوقوف على مقربة من مفترق الشهداء "نتساريم" جنوب مدينة غزة، بعد أن اعترضت دبابتان والعديد من سيارات الجيب العسكرية الإسرائيلية الشارع، وقد تكرر هذا الحادث مرات عدة منذ ما قيل عن تسهيلات إسرائيلية على الطرقات.

وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال تقوم بإغلاق الطريق كلما أرادت إحدى سيارات المستوطنين أن تتجاوز المفترق باتجاه مستوطنة "نتساريم" المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة غزة. وأكد المواطنون الذين عبروا شارع صلاح الدين أن الدبابات الإسرائيلية ما زالت في أماكنها، وأن الحواجز كما هي، وكل ما تغير هو إزاحة هذه الحواجز على قدر مرور سيارة في كل اتجاه، وأن الدبابات توجه أسلحتها الرشاشة تجاه السيارات والمارة.

كما واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد على منطقة المغراقة؛ حيث تقوم دبابات الاحتلال بفتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه كل من يحاول الخروج من المنطقة، في الوقت الذي يواصل فيه جنود الاحتلال اعتداءاتهم على منازل المواطنين وأملاكهم.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع