|

زلزال
في أمريكا الوسطى
سان سلفادور -وكالات-إسلام أون لاين/14/1/2001
تعرضت دول أمريكا الوسطى وبالأخص السلفادور وجواتيمالا إلى زلزال عنيف أسفر عن مصرع 109 أشخاص وفقد نحو 1200 آخرين، فضلا عن تدمير مئات المباني وانقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب عن أجزاء كبيرة من السلفادور كما سدت معظم الطرق الرئيسية في السلفادور بفعل انجراف التربة.
كما أدى الزلزال الذي دام نحو 1.32 ثانية وبلغت قوته نحو 6 و7 درجات بمقياس ريختر وشعر به سكان دول نيكاراجوا وهندوراس وجنوب المكسيك- إلى حدوث انهيارات أرضية وتدمير الطرق السريعة وتوقف الإرسال الإذاعي والتليفزيوني.
وأشار مركز المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة إلى أنه رصد مركز الزلزال على مسافة 105 كيلومترات جنوب شرقي سان سلفادور قبالة الساحل.
وقالت متحدثة باسم السفارة الأمريكية في سان سلفادور: "لقد كان زلزالا قويًّا بدا أنه استمر دهرا وسقطت الصور والمرايا من على الجدران، وأضافت أن الكهرباء قطعت لأكثر من ساعتين على الرغم من أن خطوط التليفون عادت للعمل في العاصمة بحلول المساء".
وأعلن رئيس السلفادور "فرانشسكو فلوريس" الذي زار المناطق الأكثر تضررا حال الطوارئ واعتبر البلاد منطقة كوارث لتجنيد كل أجهزة الإنقاذ المتوافرة وطلب من السكان تجنب التنقل في أنحاء البلاد.
كما وجه نائب رئيس السلفادور "كارلوس كينتانيا" نداء إلى المجتمع الدولي لإرسال تعزيزات لمساعدة فرق الإنقاذ المحلية، وأوضح قائلا "إننا ننظم الأمور حاليا مع غواتيمالا وهندوراس لمعرفة أنواع وسبل الإنقاذ المتوافرة لإنقاذ الأشخاص المطمورين" مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى "فرق متخصصة في كوارث الزلزال".
يذكر أن حوالي ألف شخص على الأقل قتلوا في زلزال وقع بالسلفادور عام 1986 .
طوارئ
في جواتيمالا
وفى جواتيمالا أعلنت الحكومة حالة الطوارئ على الرغم من إعلانها السيطرة على الأمور بهدف تكريس الإمكانيات لمواجهة آثار الزلزال وأشارت فرق الإنقاذ في جواتيمالا إلى أن تقدير حجم الخسائر المادية والبشرية سوف يستغرق وقتا حتى يتم الانتهاء من رفع الأنقاض، وفى "هندراوس" ما زالت فرق الإنقاذ تعمل على رفع الأنقاض، وأشارت مصادر في الحكومة إلى أن الخسائر ليست كبيرة في البلاد.
|