|

78 مليار دولار حجم التجارة البينية الإسلامية عام 2000
دبي-
أحمد حسين- إسلام أون لاين/13/1/2001
أشار
تقرير اقتصادي للمركز الإسلامي
لتنمية التجارة أن التجارة البينية
بين الدول الإسلامية بلغت 78 مليار
دولار العام الماضي، وتوقع أن يزداد
نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.5% خلال
العام 2000 بعد أن بلغ نسبة 3% فقط خلال
العام 1999 كما توقع ارتفاع حجم
التجارة العالمية للسلع بنسبة 6.5 %.
ويؤكد
التقرير الذي يعتبر الوثيقة الرسمية
السنوية لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن
الإنتاج العالمي والتجارة العالمية
حققا انتعاشا ملحوظاً في النصف
الثاني من العام الماضي بسبب ما وصفه
بالانتعاش الاقتصادي في آسيا وتزايد
الطلب في أمريكا الشمالية المحرك
الرئيسي في نمو التجارة العالمية
خلال 1999.
ويرى
التقرير أنه بفضل ارتفاع أسعار
البترول سجلت منطقة الشرق الأوسط
والمنطقة الأفريقية أعلى نمو في
قيمة الصادرات في 1999, وقال: إن
الإنتاج العالمي للخدمات ارتفع
بوتيرة أسرع من تزايد المواد
الأولية.
وأوضح
التقرير أن التجارة الخارجية للدول
الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي
سجلت بين سنتي 1996 و1998 تراجعاً طفيفا
بحوالي 1% بالنسبة للصادرات التي
انتقلت قيمتها من 348 إلى 345 مليار
دولار أمريكي في حين سجلت قيمة
الواردات زيادة بنسبة 6% حيث بلغت 375
مليار دولار وتراجعت نسبة تغطية
الصادرات بالواردات بحوالي 6.5% خلال
الفترة نفسها، كما تقلص حاصل
الميزان التجاري حيث تحول من 5 إلى 29
مليار دولار أمريكي. ويعود استفحال
العجز سنة 1998 إلى تراجع عائدات
البترول وتزايد واردات بلدان الشرق
الأوسط بصفة خاصة من التجهيزات
والمواد الغذائية.
وقد
استقبلت البلدان النامية حوالي 42% من
صادرات الدول الأعضاء في منظمة
المؤتمر الإسلامي سنة 1998 مقابل 39.5%
سنة 1996 أي بتحسن بنسبة 6%. ومثلت
صادرات الدول الأعضاء 6.31%, كما مثلت
الواردات 6.7% من الواردات العالمية
سنة 1998 مقابل 7.2% سنة 1997 أي بانخفاض
بنسبة 6.8% مقارنة مع سنة1997
وأضاف
التقرير أن البلدان الآسيوية احتلت
المرتبة الأولى حيث سجلت صادراتها 48%
من الصادرات العالمية للدول الأعضاء
بالمنظمة تليها دول الخليج بــ 25.2%
ثم بلدان الشرق الأوسط 12.4%, وفي
المرتبة الرابعة بلدان اتحاد المغرب
العربي بـ 8.4% وأخيراً البلدان
الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء بــ
6% من الصادرات العالمية للدول
الأعضاء.
كما
احتلت البلدان الآسيوية أيضا
المرتبة الأولى من حيث الواردات حيث
استأثرت بحوالي 36% ثم بلدان الشرق
الأوسط (بدون دول الخليج) 24%, ثم بلدان
اتحاد المغرب العربي بــ 8.7% وأخيراً
البلدان الأفريقية الواقعة جنوب
الصحراء بــ 6.2% من الصادرات
العالمية للدول الأعضاء بالمنظمة.
ويلاحظ
على مستوى الدول الأعضاء لمنظمة
المؤتمر الإسلامي أن أهم البلدان
المصدرة هي حسب الأهمية التنازلية:
ماليزيا، وإندونيسيا، والسعودية،
وتركيا، والإمارات، وإيران،
ونيجيريا، والجزائر، وباكستان
والكويت، وسجلت هذه البلدان مجتمعة
79% من الصادرات الإجمالية للدول
الأعضاء سنة 1998.
أما
أهم البلدان المستوردة فهي:
ماليزيا، وتركيا، والسعودية،
والإمارات، وإندونيسيا، ومصر،
وإيران، والجزائر، وباكستان،
وتونس، وسجلت هذه البلدان مجتمعة 72.6%
من واردات الدول الأعضاء سنة 1998. أما
البلدان التي تتمتع بحاصل إيجابي في
ميزانها التجاري هي في أغلب الأحيان
البلدان المصدرة للنفط وهي:
الجزائر، والبحرين، والجابون،
وغينيا، وجويانا، والعراق،
والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وقطر،
وماليزيا.
|