English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اشتعال سباق شراء الغواصات في أسيا

كوالالمبور- صهيب جاسم– إسلام أون لاين/13-1-2001

بعد 3 سنوات ونصف من اندلاع الأزمة المالية الآسيوية،عاد سباق تسلح جديد ليجتاح منطقة جنوب شرق آسيا ولكن نوعية السلاح اختلفت عما كان عليه هذا التنافس الدفاعي قبل أزمة 1997 الإقليمية، فقد نفد صبر قادة البحرية التايلاندية بسبب سياسة التقشف التي فرضته الحكومة بفعل الأزمة على مشتريات السلاح، ويتطلعون قريبًا للحصول على غواصتين من ألمانيا، لكن قرارهم بالشراء من ألمانيا ليس نهائيًا؛ مما جعل دولاً أخرى تدخل حلبة التنافس لكسب الصفقة مع بانكوك وعلى رأس هذه الدول إسرائيل والأرجنتين وفرنسا وأسبانيا.

ويأتي قرار تايلاند بشراء الغواصات بعد قيام جارتيها سنغافورة ثم ماليزيا بشراء غواصات أوروبية أيضًا خلال العام الماضي. غير أن مصادر البحرية التايلاندية أنكرت أن قرارها بشراء الغواصات نابع من منافستهم للبحريتين السنغافورية والماليزية، وقال متحدث باسم البحرية الملكية في تايلاند: "إن هدفنا هو كسب مصداقية إقليمية في حماية الطرق البحرية وخليج تايلاند لمواجهة أي مخاطر مستقبلية، ونحن نحتاج إلى تحديث جيشنا كالبيت القديم الذي تصلحه كلما صار قديمًا".

ويؤيد محللون عسكريون هذا الرأي قائلين: بأن تايلاند كانت أول دولة تمتلك غواصة في سلاحها البحري في جنوب شرق آسيا؛ فقد حصلت على 4 غواصات يابانية من فترة الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تعد مفيدة حاليًا بعد توقف الصناعة الحربية اليابانية واستحالة الحصول على قطع غيار لها.

ومع وصول حزب "التايلانديون يحبون التايلانديين" للحكم برئاسة قطب الاتصالات والثري "ثاكسين"، فإنهم يطالبون بوضع مخصصات لتوسيع ميزانية الدفاع التايلاندية ضمن مشروع موازنة عام 2002.

وقد ذكرت مصادر دفاعية تايلاندية بأن الملحق العسكري السابق في السفارة التايلاندية في بون الأدميرال "ثاويساك سومابا" يقوم حاليًا بالتفاوض لشراء غواصتين من طراز 206 المصنعة من قبل شركة "كوكومس نيفيل سيستمس"، والتي اندمجت مؤخرًا مع شركة تصنيع سفن أخرى وهي شركة "هوالدسويرك- دوتش ويرفت" الألمانية.

لكن الأوضاع المالية في تايلاند قد لا تحقق حلم البحرية إذا لم تدرج رغبتهم في ميزانية 2001، وقد يتأخر وصول الغواصتين إلى ما بعد خمس سنوات، كما أنها ستكون في قدراتها أقل قوة وسعة من الغواصات التي اشترتها ماليزيا وسنغافورة.

وتعود أسباب اختيار التايلانديين لشراء الغواصات الألمانية المذكورة، لأنها صنعت لتستخدم في بحر البلطيق المعروف بضحالته، وهي صفة يعرف بها خليج تايلاند أيضا.

ماليزيا واشنطن

على صعيد آخر أجريت في كوالالمبور مباحثات عسكرية بين ماليزيا والولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي؛ بهدف زيادة التعاون العسكري والتدريبات المشتركة، وقد اعتبر المحللون ذلك تغيرًا يتماشى مع تفاؤل الحكومة الماليزية بتحسن علاقاتها مع واشنطن بعد وصول الرئيس بوش إلى الحكم، غير أن كوالالمبور طمأنت الدول الآسيوية المجاورة بأن هدف المفاوضات لا يختلف عن المحادثات الدفاعية الماليزية مع الدول الأخرى، وأنها لن تهدف إلى زيادة الحضور العسكري الأمريكي في جنوب شرق آسيا.

وقد التقى المسؤولون من البحرية الملكية الماليزية -في غضون وصول وفد آخر من الكونجرس لكوالالمبور – بالأدميرال "دينيس بلاير" قائد القوات الأمريكي في المحيط الهادي، وناقشوا قضايا الأمن الإقليمي بما في ذلك المواجهات والعنف في كل من إندونيسيا والفليبين، وخاصة من الجماعات التي تريد الانفصال بدول جديدة، وهو الأمر الذي كان على رأس ما تحدث به الأدميرال دينيس للمسؤولين الماليزيين، حيث عبر عن قلق حكومته من نشاط الحركات المسلحة في البلدين المجاورين لماليزيا.

وقال نائب وزير الدفاع الماليزي "شافعي أفضال": بأن أجندة المحادثات شملت كذلك رفع مستوى العلاقات العسكرية بين البلدين، قائلاً: "ولكن على دول الجوار أن لا يعتبروا ذلك رغبة منا في زيادة الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة .. فهي ضمن التدريبات المشتركة التي نقوم بها مع إندونيسيا والفليبين وأستراليا".

معروف أن الجيش الماليزي يتلقى تدريبات وأسلحة من الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، ويقوم الجيشان الأمريكي والماليزي بتدريبات مشتركة من فترة لأخرى، وستكون التدريبات القادمة في يوليو المقبل في العاصمة كوالالمبور، كما تمول واشنطن مؤتمرًا دوليًا كبيرًا في العاصمة الماليزية في إبريل القادم حول قوات حفظ السلام الدولية في العالم.

ومدفعية جنوب إفريقية لماليزيا

وفي تطور دفاعي آخر وافقت الحكومة الماليزية مؤخرًا على شراء 22 مدفعًا طويل المدى من طراز جي – 5 ( 155 مم ) من جنوب إفريقيا وبتكلفة قدرها 50 مليون دولار، والتي تعد أول صفقة عسكرية هامة للجيش الماليزي منذ أزمة 1997 المالية. وقال المسؤولون في وزارة الدفاع في كوالالمبور: بأنه كان من المقرر إتمام شراء الأنظمة المدفعية الحديثة قبل ثلاث سنوات ونصف. غير أن الأزمة الآسيوية جمدت الفكرة، ويعتقد المحللون العسكريون أن هذه الحدث سيكون بادرة تحديث الجيش الماليزي؛ حيث سيستلم الجيش الماليزي قريبًا من إحدى الشركات الماليزية غواصتين تم استيرادهما في آخر العام المنصرم.

وكانت ماليزيا وخلال النصف الأول من عقد التسعينيات وبسبب الانتعاش الاقتصادي قد أقدمت على خطة لتحديث جيشها، كان منها شراء طائرات ميج-29 الروسية وإف – إي 18 الأمريكية، وتطمح جنوب إفريقيا إلى أن تقرر ماليزيا شراء طائرات "رويفاك المروحية" المقاتلة؛ حيث لم تنته مباحثات الجانبين حول الطائرات حتى الآن والتي أجلت منذ أن اندلعت الأزمة الآسيوية أيضًا.

ولجذب ماليزيا على حساب الدول الأخرى المصدرة للتقنيات العسكرية، فقد أعلن وزير الدفاع الجنوب إفريقي "موسيوا ليكوتا" بأن بلاده تتعهد بأن تعمل على نقل التقنيات الدفاعية لماليزيا كجزء من الصفقات العسكرية بينهما؛ لتبقى ماليزيا مشتريًا دائمًا ومهمًا للأسلحة الجنوب إفريقية، خاصة بعد توسع العلاقات الاقتصادية بينهما.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع