English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجزائر: خطة أمنية في "مثلث الموت" لوقف العنف

الجزائر- محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين/10-1-2001

كشف مصدر جزائري موثوق عن انطلاق عملية تنسيق أمني شامل مشترك ما بين الولايات "المحافظات" لمواجهة تحركات الجماعات المسلحة، بناء على تعليمات وزير الداخلية "نور الدين يزيد زرهوني"، من أجل إحباط كل المحاولات لتصعيد الوضع الأمني.

وأبلغ المصدر "إسلام أون لاين" أن الطريق الرابط بين ولايات الشلف وعين الدفلي والبليدة، والذي يعرف في الجزائر بـ "مثلث الموت"، يشهد هذه الأيام تعزيزات أمنية مكثفة للقضاء على عناصر كتيبة الأهوال التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" التي يقودها "عنتر زوابري"، وتقف وراء العديد من العمليات والمجازر التي كانت قرى ومدن المنطقة مسرحا لها.

وأفاد نفس المصدر بأن عملية "سيف الحجاج" التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد انتهاء أجل قانون الوئام المدني، التي يسمح لعناصر للجماعات المسلحة بتسليم أنفسهم وأسلحتهم مقابل الاستفادة من تدابير القانون قبل 11 يناير 2000، قد بدأت تطبق في هذه المناطق بالنظر لتصعيد كتيبة الأهوال لعملياتها ومحاولة إعادة الأجواء التي كانت سائدة بداية التسعينيات، من خلال بث الذعر والخوف في وسط المدنيين العزل ودفعهم للنزوح عن قراهم وإحيائهم.

وكانت السلطات قد بدأت عملية إعادة تسليح المدنيين من جديد في شهر رمضان الأخير؛ للدفاع عن أنفسهم وقراهم المعزولة، ورغم هذا الإجراء فقد شهد الشهر الفضيل تصعيدًا كبيرًا، وسجل فيه سقوط حوالي 350 ضحية؛ مما أدى بالسلطات إلى تغيير إستراتيجيتها في مواجهة هذه الجماعات التي تصر على مواصلة عملها.

وقد باشرت القوات المشتركة للأمن والجيش ورجال المقاومة عمليات تمشيط واسعة للولايات الثلاث الشلف وعين الدفلي والبليدة، إضافة إلى ولايتي تيزي وزو وبومرداس اللتين تنتشر فيهما العناصر التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها "حسان حطاب"؛ للقضاء على ملاجئ هذه الجماعات المسلحة التي تتخذ من هذه المناطق المعروفة بوعورة مسالكها وطبيعتها الجبلية معقلاً لها، مستخدمين الطائرات المروحية وعددًا كبيرًا من الآلات الحربية.

ويأتي الكشف عن خطة التنسيق الأمني بين ولايات "مثلث الموت" بعد تزايد حملة الانتقادات، والتشكيك في نتائج قانون الوئام المدني، وفشل سياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في استعادة حالة الأمن والاستقرار التي راهن عليها خلال حملة انتخابات الرئاسية لشهر إبريل 1999، فقد قدرت مصادر غير رسمية متوسط سقوط الضحايا بحوالي 30 شخصًا أسبوعيًا وهو معدل شبيه بسنوات 1994 و1995، عندما كانت الجماعات المسلحة في أوج قوتها وتسيطر على الكثير من المناطق الداخلية والمعزولة في الجزائر.

وبحسب عدد من المراقبين، فإن السلطة تريد من خلال حرصها على اجتثاث الجماعات المسلحة استعادة ثقة الناس في سياسة الوئام المدني، وترى أن التصعيد الأمني ما هو إلا محاولات يائسة من قبل الجماعات لاستعادة المبادرة بعد أن فقدت الدعم الشعبي، ونُزع عنها كل غطاء سياسي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع