|

جنود الاحتلال يهينون نائب البطريرك
القدس–
محمد الصالح– 10-1-2001
في
تطور غير مسبوق قام الجنود
الإسرائيليون بإطلاق النار على
سيارة تعود لمرجعية دينية مسيحية
كبيرة في الأراضي الفلسطينية
وأهانوا من فيها، فقد قالت
البطريركية اللاتينية في الأراضي
الفلسطينية: إن نائب البطريك
اللاتيني المسئول عن معظم المسيحيين
في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة قد
تعرض للإهانة والإذلال والخطر من
قبل جنود إسرائيليين عندما كان رجل
الدين في طريقه إلى بلدة "الزبابدة"
الفلسطينية المسيحية في شمال الضفة
الغربية.
وحسب
ما قاله نائب البطريك "يوليو
سكوتو" في تصريحات صحافية
الأربعاء 10-1-2001 فقد أوقف ثلاثة من
الجنود سيارته إلى الجنوب من مدينة
"جنين"، على الرغم من أنها تحمل
لوحة تسجيل دبلوماسية وعليها علامة
الفاتيكان، وقبل أن يسمح لنائب
البطريك ورفاقه بالتحدث مع الجنود
قال لهم أحد الجنود: "عليكم أن
تغلقوا أفواهكم".
ويضيف
"سكوتو" أن الجنود قاموا بتوجيه
فوهات بنادقهم إلى رؤوسهم وقالوا
لهم: "إذا لم تنصرفوا عائدين؛
فسنطلق النار على رؤوسكم فورًا".
وكما يقول سكوتو فقد قام الجنود
بإطلاق النار على سيارة رجل الدين
المسيحي الكبير. وأشار سكوتو إلى أنه
اضطر إلى أن يسلك طريقًا جبليًا وعرة
لكي يصل إلى قرية الزبابدة.
وقد
أبلغ كل من البطريركية والفاتيكان
احتجاجًا شديد اللهجة إلى وزارة
الخارجية الإسرائيلية، بسبب عدم
احترام الجنود الإسرائيليين
للدبلوماسيين؛ حيث إن كبار رجال
الدين المسيحي يتم التعامل معهم
كدبلوماسيين بوصفهم مبعوثين لدولة
الفاتيكان.
وقد
نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق
بلسان الجيش الإسرائيلي أن الجنود
الإسرائيليين الذين قاموا بإطلاق
النار على سيارة رجل الدين المسيحي،
قد تصرفوا بشكل يخالف أوامر إطلاق
النار. وأشار المراقبون في إسرائيل
إلى أن هذا التطور يعكس التطبيقات
العملية للتسهيلات التي سمح بها
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي
للجنود في إطلاق النار على
الفلسطينيين.
|