English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

دوريات أمنية مشتركة بين الفلسطينيين وإسرائيل

فلسطين – محمد –الصالح –الجيل للصحافة -وكالات- إسلام أون لاين/ 11-1-2001

أشارت مصادر إعلامية إسرائيلية إلى أن الدوريات الأمنية المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية ستستأنف مهمتها قريبًا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة فجر الأربعاء 10-1-2001: إن هذا القرار اتخذ بعد اجتماع أمني إسرائيلي فلسطيني، عقد عند معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل، ووصفته الإذاعة بـ"الناجح"، نقلاً عن وزير السياحة الإسرائيلي أمنون ليبكين شاحاك..

ويأتي قرار استئناف الدوريات المشتركة - على الرغم من استمرار تأكيد القيادات الفلسطينية رفضها لأي تنسيق أمني مع الإسرائيليين - قبل إنجاز تقدم ملموس في التسوية السياسية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية الناطقة باللغة العبرية قد قالت صباح الأربعاء 10-1-2001: إن اجتماعًا مفاجئًا عُقد بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس المخابرات الإسرائيلية العامة "أفي دفتر"، ووزير المواصلات الإسرائيلي الجنرال احتياط أمنون شاحاك.

وأشارت الإذاعة إلى أن المسئولين الإسرائيليين حاولا إقناع عرفات بإصدار أوامره لاستئناف التنسيق الأمني، إلا أن الجانب الفلسطيني أصرّ على أن أي اتفاق على إعادة التنسيق الأمني يجب أن يكون مرتبطًا بتقدم على المستوى السياسي.

وقالت: إن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة سياسية أمنية برئاسة وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات عن الجانب الفلسطيني، وأمنون شاحاك عن الجانب الإسرائيلي.

وأكد شاحاك في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أن لقاءه مع عرفات تركز حول السبل الكفيلة لتخفيض مستوى العنف في المناطق، وإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي، وأضاف أن هذا اللقاء هو استمرار للقاء الأمني الرباعي الذي عُقد في القاهرة الأحد 7-1-2001. وأوضح شاحاك أن اللقاء مع عرفات تناول قضايا أخرى ولم يكن بمثابة لقاء سياسي، وقال: إنه من المقرر خلال الأيام القادمة أن تعقد لقاءات بين ممثلي مختلف الجهات الأمنية من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في الضفة والقطاع.

ومن جانبه أوضح مصدر فلسطيني أن "جورج تنيت" مدير المخابرات الأمريكية تقدم بمجموعة من المقترحات التي شرع الجانب الفلسطيني بدراستها بجدية بعد أن شكََّل لجنة أمنية سياسية لهذا الغرض، وأضاف أن الجانب الفلسطيني يرى أن الخطوة الأولى نحو إنهاء التوتر يجب أن تقوم بها إسرائيل؛ لأنها الطرف المسئول عن القمع والتصعيد.

وعلى نفس الصعيد أكد العقيد "جبريل الرجوب" مسئول الأمن الوقائي في الضفة الغربية أن العلاقات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي مرتبطة بالتقدم على المستوى السياسي ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وأضاف أن المشكلة الأمنية تُحل في سياق المشكلة السياسية. وأشار الرجوب إلى وجود تباين واضح بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، وقال: إن الإسرائيليين يحاولون توظيف كل شيء لصالح موقفهم وحملتهم الانتخابية.

لجنة أمنية مشتركة

على صعيد آخر كشف مصدر فلسطيني رفض الكشف عن اسمه أن لقاء القاهرة الأمني الرباعي تقرر فيه تشكيل لجنة سياسية أمنية عسكرية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومن المتوقع أن تلتقي في المنطقة في غضون الساعات القليلة القادمة، في محاولة لإنهاء مظاهر الحصار الإسرائيلي وتهدئة الأوضاع على الأرض. وأضاف أن تشكيل هذه اللجنة جاء بناء على اقتراح من رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية جورج تنيت بعد إدراكه لفشل الاجتماع الأمني في العاصمة المصرية.

معروف أن الدوريات المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية التي تشكلت بموجب اتفاق أوسلو 1993، توقفت مهماتها بعد اندلاع الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية منذ ثلاثة أشهر.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع