|

قرود الهند المقدسة تقتحم مكاتب الحكومة!
نيودلهي–
وكالات- إسلام أون لاين/9-1-2001
تتعرض
المكاتب الحكومية ومراكز السلطة في
الهند إلى ظاهرة طريفة، تمثل في
الوقت نفسه خطرًا يهدد الأمن بها،
وهي اقتحام آلاف القرود التي تنتشر
بكثرة في الهند لتلك المقار وتدمير
الوثائق ذات الأهمية؛ حيث يشكو
مسئولو الأمن من أن القرود لا تقتحم
إلا الأماكن التي تتمتع بطبيعة
أمنية عالية!.
ويقول
مسؤولون حكوميون: إن القردة التي
ازدادت ضراوة في الهند تتنقل بلا
ضابط أو رابط في مكاتب وزارات الدفاع
والمالية والشؤون الخارجية، بل إنها
وصلت إلى مكتب رئيس الوزراء! مشيرين
إلى أن عدد القردة المنتشرة في تلك
المباني الحكومية القريبة من قصر
الرئاسة تقدر بنحو عشرة آلاف.
قرود
مقدسة لا يجوز قتلها!
ويعترف
المسؤولون الهنود بصعوبة التصدي
لغزو القرود للمباني الحكومية التي
بناها المستعمرون البريطانيون قبل
حصول الهند على استقلاها عام 1947؛ إذ
إن قتل القرود التي تسبب كل هذه
الفوضى خيار غير وارد في الهند؛
لأنها مقدسة لدي بعض الطوائف
الدينية.
وقد
لجأت سلطات نيودلهي في السابق إلى
أسر القردة ونقلها إلى ولايات
مجاورة، إلا أن هذا الخيار أصبح
صعبًا بعد ما اشتكت تلك الولايات
الهندية من أن لديها ما يكفي من
القرود!
وكانت
الحكومة الهندية قد عقدت قبل عامين
اجتماعًا رفيع المستوى لبحث هذه
المشكلة والتوصل إلى حل لها،
وتفاوتت الاقتراحات في ذلك الحين
بين إنشاء متنزه خاص للقردة وبين
إحصائها، لكن السلطات لم تفعل شيئًا
ملموسًا حتى الآن لعلاج هذه
المشكلة، واعتاد موظفو الحكومة على
الذهاب إلى مكاتبهم مسلحين بالعصي
والحجارة خوفًا من القرود!
ويقول
مدافعون عن حقوق الحيوان: إن المشكلة
لا تكمن في تزايد عدد القرود، بل في
تزايد عدد البشر؛ حيث يقول "إقبال
مالك" المدافع عن حقوق الحيوان:
"نحن الذين اعتدينا على معاقلهم
في الغابات، وأكلنا ثمارهم وقلصنا
موارد المياه لديهم وحاصرناهم؛
فاضطروا إلى المجيء إلى الحضر!
|