English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

لولا المسلمون لما أصبح بوش رئيسا!

واشنطن -إسلام أون لاين/7-1-2001

أكدت مجلة "واشنطن ريبورت" أن المسلمين الأمريكيين هم الذين فتحوا الطريق أمام جورج بوش إلى البيت الأبيض مشيرة إلى أنه ينبغي على الرئيس الأمريكي القادم أن يشكر هؤلاء المسلمين وخاصة مسلمي ولاية فلولايدا لدورهم في فوزه في انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة.

وجاء في مقال نشرته المجلة المتخصصة في شئون الشرق الأوسط في عددها الصادر في يناير الجاري بقلم "بول فيندلي" السياسي الأمريكي المعروف صاحب كتاب "من يجروء على الكلام" عن النفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة، والذي فقد بسببه عضويته بالكونجرس؛ تحليل كامل بشأن دور مسلمي أمريكا في فوز بوش.

فقد حلل "فيندلي" في مقاله قرار كبرى المنظمات المسلمة الأمريكية بتأييد جورج بوش كمرشح المسلمين المفضل في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2000 وقال: إن المسلمين الأمريكيين أظهروا وحدتهم وتأثيرهم بتصويتهم التاريخي ككتلة واحدة، مؤكدا على أنه لو لم يصوت مسلمو أمريكا لبوش بالكثافة التي صوتوا بها خاصة في ولاية فلوريدا التي لعبت دور الولاية المرجحة للفائز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لما استطاع بوش الفوز بالرئاسة.

وبرهن فيندلي على رأيه ببعض الإحصائيات الهامة عن مسلمي أمريكا ومسلمي فلوريدا، فقال: إنه يوجد بالولايات المتحدة سبعة ملايين مسلم، وإن سبعين بالمائة منهم يحق لهم التصويت، قام بالتصويت منهم حوالي 3.2 ملايين ناخب مسلم.

وأضاف: إنه وفق دراسة أجراها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" لـ 1774 ناخبا مسلما صوتوا في الانتخابات الأخيرة فقد بلغت نسبة المسلمين الذين صوتوا لبوش من بين المجموع الكلي للمسلمين الذين صوتوا في الانتخابات الأخيرة 72 بالمائة أي ما يوازي 2.3 مليون صوت، في حين لم يصوت لآل جور سوى 8 بالمائة فقط أو ما يوازي 256 ألف مسلم وهو ما يعني أن ربح بوش الصافي من الأصوات المسلمة فاق المليوني صوت.

وأوضح بول فيندلى أنه بالنسبة لفلوريدا فكانت مكاسب بوش من تأييد المسلمين الأمريكيين له هي الأكبر نسبيا مقارنة بالمكاسب التي حققها من تأييد المسلمين له في الولايات الأخرى، وذلك لأهمية فلوريدا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة أولا، ولتعبئة مسلمي فلوريدا خلف بوش ثانيا. فتعداد مسلمي فلوريدا يقدر بحوالي 200 ألف نسمة منهم 140 ألفا لهم حق التصويت. وقد صوت 72 ألفا منهم في انتخابات الرئاسة الأخيرة على أقل تقدير، مما يعني أن بوش حصل على 64 ألف صوت بنسبة 72 % من الأصوات المسلمة، في حين لم يحصل جور إلا على 7238 صوتا بنسبة 8 بالمائة من مجمل الأصوات المسلمة.

أسباب تأييد المسلمين

وفى تفسيره لأسباب تعبئة المسلمين الأمريكيين خلف بوش عبر الولايات المتحدة بصفة عامة وفى فلوريدا بصفة خاصة، يذكر فيندلى ثلاثة أسباب هي:

(أولا) انحياز آل جور الواضح لإسرائيل وإهماله للمصالح المسلمة خاصة في القدس التي كانت أحد أهم القضايا التي أثرت على رغبة المسلمين الأمريكيين فىعدم التصويت له.

(ثانيا) أن قدرة أربع منظمات إسلامية أمريكية كبرى وهى: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، والمجلس الأمريكي الإسلامي، والاتحاد الأمريكي الإسلامي، والمجلس الإسلامي للشئون العامة؛ على تعبئة الصوت الإسلامي للتصويت لصالح جورج بوش كانت العامل الأول خلف التأييد الواسع الذي حصل عليه بوش من مسلمي أمريكا.

(ثالثا) أن الصوت المسلم كان معبئا بصورة طبيعية في ولاية فلوريدا؛ حيث اتحد المسلمون خلال العام السابق لمساعدة الدكتور "مازن النجار" الذي احتجزته الحكومة الأمريكية بأحد سجون فلوريدا وفقًا لقانون الأدلة السرية الذي يسمح باحتجاز المتهمين دون دليل معلن ضدهم.

ويختتم فيندلي مقالته بنصيحة القيادات السياسية الأمريكية بالالتفات إلى القوة السياسية المسلمة الأمريكية الصاعدة ومحاولة جذب ولائها لما سيكون لها من تأثير سياسي متزايد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع