English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

موسى: اجتماع القاهرة ليس لإنهاء الانتفاضة

القاهرة - وكلات - إسلام أون لاين/ 8-1-2001

أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى أن اجتماع القاهرة الأمني لا يستهدف إنهاء الانتفاضة، وقال موسى في تصريحات له الأحد 7-1-2001: "إنه لا يمكن أن يكون هناك مصري واحد يستهدف وقف الانتفاضة دون استعادة عملية السلام العادل والمتكافئ لفرصها".

واضاف إن "المشكلة الأمنية لن تحل إلا في إطار حل المشكلة السياسية"، وقال: "إن المشكلة السياسية هي الأساس، وهي سبب الإحباط والغضب، وطالما ظلت المشكلة السياسية معلقة ولم يحصل الطرف الفلسطيني على حقوقه، فسيظل الغضب هو الأساس في تعامل الشارع والشعب الفلسطيني مع قوات الاحتلال".

وردًّا على سؤال حول امكانية أن ينشر الرئيس كلينتون وثيقة جديدة تتضمن أسس المفاوضات المقبلة، قال موسى: "ليست لدينا أخبار محددة في هذا الموضوع"، لكنه أكد ضرورة "أن تكون أي وثيقة متوازنة وتأخذ في الاعتبار متطلبات الشرعية الدولية قبل أي شيء آخر".

وكانت مصادر أمنية مطلعة بالقاهرة قد قللت من أهمية الاجتماع، وما يمكن أن يثمر عنه ما لم يشهد تقدماً خاصة في موقف إسرائيل وإثبات حسن نواياها وتنفيذها قرارات قمة شرم الشيخ. وقالت هذه المصادر إنه لا يمكن إملاء أية مطالب أو ضغوط على الفلسطينيين لوقف الانتفاضة التي اعتبرتها رد فعل شعبي لا يملك أحد قرارًا بشأنها.

وأشارت المصادر إلى مسؤولية إسرائيل عن اتخاذ إجراءات تستطيع بموجبها تهدئة حالة الغليان الفلسطيني بسحب قواتها خارج الأراضي والمدن الفلسطينية وإبداء جديتها للتعاون مع الفلسطينيين بوضع حد لممارساتها العدوانية على مدى الأشهر الأربعة الماضية.

من جهته قال مصدر فلسطيني مسؤول إن المطالب الفلسطينية من الاجتماع تتحدد في سحب الجيش الإسرائيلي من داخل المدن الفلسطينية، والثاني فتح المعابر والمطار، والمطلب الثالث تهدئة الأوضاع بناء على الرغبة الأميركية. وأضاف المسئول إن هذا الاجتماع ليس الأول من نوعه، فهو يشكل استئنافًا لاجتماعات مماثلة عقدت في القاهرة قبل شهرين بعد قمة شرم الشيخ"، مشيرًا إلى أن الاجتماع "سيُعقد في مكان سرّي وبعيدًا عن الإعلام".

واستبعد المصدر الفلسطيني أن تصل اللجنة الأمنية الثلاثية لحلول أو لاتفاق أو حتى تنفيذ الاتفاق إذا حدث.

يذكر أن الأطراف الأربعة المشاركة في اللقاء الأمني الذي يعقد بالقاهرة قد فرضت تعتيماً شاملا على الاجتماع، وامتنعت الجهات المصرية التي تستضيف اللقاء الذي يرأسه رئيس المخابرات المركزية الأمريكية جورج تنيت عن الإدلاء بأي معلومات عن اللقاء الذي يعقد في مكان لم يكشف النقاب عنه.

ويشارك في اللقاء عن الجانب الفلسطيني رئيسا جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة والضفة الغربية محمد دحلان وجبريل الرجوب ومدير المخابرات أمين الهندي. كما يشترك فيه رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، وعن الجانب الإسرائيلي الضابط الكبير في الجيش شلومو ياناي ورئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) أفراهام ديشترو والوزير أمنون شاحاك.

حماس تستنكر

في غضون ذلك استنكرت حركة حماس الاجتماع الأمني الذي يعقده مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في القاهرة؛ معتبرة إياه رضوخا فلسطينيا لمطالب أمريكا وإسرائيل.

وقال بيان حركة حماس الأحد 7-1-2001: "إن اجتماع القاهرة يشكل رضوخًا من السلطة الفلسطينية للشروط الأمريكية والإسرائيلية على حساب أمن الشعب الفلسطيني وحقوقه".

وأضاف "إن الحركة تستنكر رضوخ السلطة الفلسطينية وموافقتها على تسمية انتفاضة شعبنا بأعمال العنف، والتعامل معها على قدم المساواة مع الإرهاب، والعدوان الصهيوني، وتعهدها في واشنطن بالعمل على وقفها والتصدى لأبطالها ولأبطال المقاومة، والقبول بحضور مثل هذا الاجتماع المشبوه لخدمة الاحتلال وتحقيق أمنه على حساب أمن شعبنا وحقوقه".

اتفاق أمن بدل السلام

على نفس الصعيد قرر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، في خطوة مفاجئة إرسال المبعوث "دنيس روس" خلال الساعات الـ48 المقبلة إلى المنطقة لإجراء محادثات مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية، مع أن وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت ومصادر أمريكية أخرى اتفقت على استبعاد التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء ولاية كلينتون.

وفيما يستعد كلينتون لإلقاء خطاب عن مساعيه في المنطقة صباح الإثنين 8-1-2001، قال مسؤول أمريكي بارز: إنه سيوفد روس لإجراء محادثات مع القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية. وأضاف المسؤول للصحافيين في طائرة الرئيس الأمريكي الذي وصل إلى نيويورك "سواء كان من الممكن الوصول إلى اتفاق للسلام أم لا في الأيام المتبقية قبل مغادرة الرئيس منصبه، فإنني أعتقد أن ذلك تعهد صعب"، وأضاف: "لكنني أعتقد أن علينا على الأقل أن نأمل في مواصلة جهود تضييق الفجوات بين الطرفين"، وأشار إلى أن من المتوقع أن يغادر روس خلال وقت قصير، وأنه سيلتقي بشكل منفصل مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك.

كذلك أعلنت وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت أن بلادها تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق على "مبادئ أساسية"، غير أنها أقرت ضمناً بأنه من الصعب التوصل إلى اتفاق سلام نهائي قبل انتهاء ولاية كلينتون. وقالت في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية "أعتقد أنه من المهم جداً أن يبذل الرئيس ما في وسعه طالما لديه الإمكانية لذلك، سنواصل العمل من أجل إنجاح مسعانا للاتفاق على مبادئ أساسية؛ لأن ذلك سيكون مفيداً للإدارة المقبلة".

وقالت: "بصراحة، وبعد نقاشات مع خلفي (كولن باول)، أعتقد أنهم (الإدارة المقبلة) يرحبون بأن نريحهم (من هذه المشكلة)، لن يكون بمقدورنا بالطبع القيام بذلك على أكمل وجه، ولكنني أعتقد أن ثمة أشياء نستطيع إنجازها وعلينا أن نحاول".

يذكر أنه بعد الإخفاق الذي واجهته مقترحات كلينتون للتسوية السلمية، يبحث الأمريكيون لأصدقائهم في إسرائيل عن الأمن الذي زعزعته الانتفاضة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع