English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

باكستان انسحبت جزئياً من كشمير

إسلام آباد- سامر علاوي– إسلام أون لاين/6-1-2001

أعلنت باكستان أنها استكملت سحب قواتها الجزئي من خطوط التماس في كشمير يوم الجمعة الماضية 5-1-2001 وهو الانسحاب الذي أعلنت عنه قبل أسبوعين في إطار مبادراتها للتهدئة وخفض التوتر مع الجارة الهند، إثر إعلان الأخيرة تمديد هدنة رمضان لشهر آخر في مواجهة المقاتلين الكشميريين.

ومع أن المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء "راشد قريشي" لم يحدد عدد القوات المنسحبة وطبيعتها، فقد قال: "إن عددًا كبيرًا من الجنود قد تم سحبه فعلاً". وأيضا رغم نفي باكستان بشكل قاطع وقوع أي اشتباكات بين القوات الباكستانية والهندية خلال الأيام القليلة الماضية، فقد استغرب المتحدث باسم الجيش الباكستاني تصريحات لوزير الدفاع الهندي قال فيها: إن القوات الباكستانية بدأت بالقصف، وإن القوات الهندية ردّت عليها بالمثل.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الباكستاني التصريحات الهندية محاولة لدفع الضغوط الدولية المتزايدة على الجانب الهندي، من أجل الرد على مبادرات باكستان السلمية في كشمير والدخول في حوار ثلاثي، إلا أن المسئول الباكستاني اعتبر موافقة نيودلهي على السماح لوفد كشميري لزيارة باكستان لأول مرة بادرة مشجعة.

مشيرًا بذلك إلى أن بلاده وهي تدعو للحوار الثلاثي كأسلوب لحل مشكلة كشمير متمسكة بموقفها المبني على أن أي حل لا بد وأن يأخذ بالاعتبار رغبات الشعب الكشميري وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بكشمير، والتي نصت على إجراء استفتاء يحدد مصير الإقليم المتنازع عليه.

هنود وراء ضرب قلعة هندية!

في الوقت ذاته شكك اللواء قريشي بمسئولية "منظمة لشكر طيبة الكشميرية" عن الهجوم على القلعة الحمراء وسط نيودلهي الشهر الماضي، وقال: إن تاريخ مثل هذه الحوادث التي تقع في قلب المدن الهندية، وتتبنى المسئولية عنها منظمات من هنا وهناك؛ يشير إلا أن المسئول عنها هم هنود وليسوا باكستانيين أو كشميريين بهدف التحريض ضد باكستان.

مشيرًا إلى اتهام الهند لباكستان والمقاتلين الكشميريين بالمسئولية عن مقتل أكثر من أربعين من طائفة السيخ في كشمير في مارس من العام الماضي، إلا أن لجان التحقيق الشعبية أعلنت مؤخرًا أن المسئول عن مجزرة "السيخ" هم القوات الهندية وليس المنظمات الكشميرية.

وعلى الجانب الهندي قال رئيس حكومة كشمير الهندية: إن الهند وباكستان على وشك الدخول في مباحثات حول كشمير، وذلك بعد توقف دام قرابة العامين وسط تأجج الموقف بينهما، وقفت البلدان فيه على وشك إعلان الحرب في صيف عام تسعة وتسعين.

في حين اتهمت الأحزاب الكشميرية نيودلهي بمحاولة شق صف الكشميريين من خلال عدم منح بعض أعضاء الوفد الكشميري الذي يعتزم زيارة باكستان لجوازات السفر والوثائق الضرورية، في محاولة منها للتدخل بتشكيلة الوفد، بينما يطالب تحالف الأحزاب الكشميرية "مؤتمر الحرية" بمنح جميع أعضاء لجنته التنفيذية جوازات السفر قبل تحديد الوفد الذي سيتنقل بين نيودلهي وإسلام آباد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع