English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

موسى إلى السعودية لدعم عرفات

القاهرة- ربيع شاهين- إسلام أون لاين/6-1-2001

في إطار التحركات المصرية لدعم الموقف الفلسطيني من مقترحات التسوية الأمريكية، يتوجه وزير الخارجية المصري عمرو موسى إلى الرياض الثلاثاء القادم 9-1-2001 في زيارة تستغرق يومين للتباحث مع الجانب السعودي في قضية السلام في الشرق الأوسط وسبل دعم تحفظات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على مقترحات كلينتون خصوصا فيما يتعلق بقضيتي القدس واللاجئين.

ويرأس موسى وفد بلاده في اجتماعات الدورة العاشرة للجنة المصرية السعودية المشتركة التي ستعقد يومي 9 و10 يناير الجاري برئاسته مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

وقد علمت إسلام أون لاين أنه من المنتظر أن يلتقي موسى بكل من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي الأمير عبد الله؛ حيث ينقل له رسالتين من الرئيس المصري محمد حسني مبارك تتعلقان بتطورات الأوضاع بالمنطقة على الصعيدين العربي والإقليمي والتشاور بشأن الواقع الراهن والأفكار المطروحة للتوصل إلى اتفاق مبادئ بين الفلسطينيين وإسرائيل.

كما سيصدر بيانا هاما عن اجتماعات اللجنة المصرية السعودية المشتركة يحدد موقف البلدين مما هو معروض الآن من أفكار، خاصة تلك التي تتعلق بالقدس الشريف ورفض أية تنازلات بها واحترام السيادة الفلسطينية والعربية عليها.

كما ستؤكد اللجنة دعم الدولتين الكامل للموقف والحقوق الفلسطينية ورفض أن يكون عامل الوقت سيفًا مسلطًا على العالم العربي بدعاوى عديدة وعدم وجود أي مبرر لاستعجال التوصل إلى اتفاق لا يلبي المطالب والحقوق الفلسطينية والعربية، كما تبحث اللجنة الأوضاع العربية والترتيب لعقد أول قمة عادية تشهدها العاصمة الأردنية عمان وترتيبات عقد أول قمة عادية دورية في مارس القادم بالأردن.

معروف أن لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن القمة العربية الأخيرة الطارئة قد أكدت على دعم الموقف الفلسطيني الرافض لأية تنازلات عن القدس وعودة اللاجئين لديارهم. ويذكر أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد أعطى موافقة مشروطة على مقترحات الرئيس كلينتون وطالب بتوضيحات حول بعض بنود المقترحات.

إعلان منطقة التجارة الحرة

وعلى صعيد آخر سوف تشهد اللجنة المصرية السعودية مشاورات وتحركات هامة بشأن تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وبحث إعلان منطقة التجارة الحرة. وتحتل الاستثمارات السعودية المرتبة الأولى بين الاستثمارات العربية بالقاهرة بما يتجاوز 3 مليارات جنيه، لكن القاهرة ترى أن هذا الحجم ما زال لا يتناسب مع العلاقات المتشابكة بين البلدين؛ ومن ثم ضرورة مضاعفتها في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

كما يأمل الجانبان أن يسهم قرار قيام منطقة التجارة الحرة بينهما في قطع خطوات مهمة على صعيد إتمام قيام منطقة التجارة الحرة العربية الشاملة، وتذليل العقبات أمامها بحلول موعد 2007، وهو الموعد المقرر لها منذ قمة القاهرة العربية التي عُقدت 1996، ووضعت برنامجًا زمنيا لمدة 10 سنوات لهذه المنطقة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع