|

تلوث إشعاعي في كوسوفا
نيويورك–
وكالات– إسلام أون لاين/6/1/2006
أعلنت الأمم المتحدة اكتشافها لتلوث إشعاعي نشط في المواقع التي تعرضت لقصف من قوات حلف شمال الأطلسي بذخيرة بها يورانيوم في كوسوفو.
وقالت الأمم المتحدة في بيان لها السبت 6/1/2001 إن مجموعة من العلماء بالأمم المتحدة قاموا بإجراء فحص لأحد عشر موقعا في كوسوفا تم استهدافها خلال غارات الناتو وقد كشفوا عن تلوث ثمانية مواقع منها باليورانيوم بدرجة كبيرة.
وكان "بيكا هافيستو" رئيس فريق
الخبراء قد أكد في البيان أن "الفريق لم يجد أي مؤشر على وجود إشعاعات ولا حتى بقايا من أسلحة مزودة باليورانيوم المستنفد في ثلاثة من المواقع الأحد عشر التي زارها". مشيرا إلى أن البرنامج المكلف بالتحقق حول احتمال وجود إشعاعات سيقدم تقريره النهائي في مارس المقبل.
وتقوم الحكومة الإيطالية حاليا بتحقيقاتها الخاصة للتأكد من وجود صلة بين وفيات جنودها واستخدام الناتو لليورانيوم المستنفد خلال الصراع في كوسوفا كذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ستخضع جميع جنودها الذين نشرتهم في "كوسوفو" لفحوص طبية للتأكد من سلامتهم.
من ناحية أخرى أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أيا من مندوبيها الـ32 الذين عملوا في كوسوفو في يونيو 2000 لم يتضرروا من إشعاعات ناجمة عن استخدام حلف شمال الأطلسي أسلحة مزودة باليورانيوم المستنفد.
وقال الناطق باسم اللجنة "فينسان لوسير": لقد أجرينا اختبارات على مندوبينا عندما علمنا أن حلف شمال الأطلسي استخدم أسلحة مزودة باليورانيوم في كوسوفو".
غير أنه أضاف: "لا نزال معنيين بالقضية ونرحب بأي تدابير تهدف إلى توضيح ملابساتها".
وقد اعترفت وزارة الدفاع الأميركية بأنها استخدمت 31 ألف قذيفة تحتوي على اليورانيوم في أثناء قصف يوغوسلافيا عام 01999بالإضافة إلى إطلاق عشرة آلاف قذيفة أخرى على البوسنة المجاورة عامي 1994 و1995 ، وقد عاد الجدل حول استخدام هذه الأسلحة بعد وفاة ستة عسكريين إيطاليين في ظروف غامضة بعد أن أدوا خدمتهم العسكرية في البلقان.
|