|

تجار دبي يتبرعون بجزء من المبيعات للانتفاضة
دبي-
أحمد حسين- إسلام أون لاين/4-1-2001
تبرع
عدد من تجار الإليكترونيات في دبي
بجزء من المبيعات التي حققوها طوال
شهر رمضان لصالح أسر شهداء وجرحى
الانتفاضة؛ وذلك ضمن حملة شهر
العطاء التي نظمتها غرفة تجار
وصناعة دبي في شهر رمضان وخصصت 20 % من
قيمة الجوائز البالغة 5,2 ملايين درهم
للتبرع للجمعيات الخيرية في
الإمارات التي تُولي اهتماما كبيرا
في نشاطاتها بمساعدة المجاهدين في
فلسطين.
وقال
هشام الشيراوي رئيس مجموعة
الإليكترونيات وعضو مجلس إدارة غرفة
تجارة وصناعة دبي: إن المجموعة قررت
منذ بداية رمضان التضامن مع
المجاهدين في فلسطين ولو بشكل بسيط؛
حيث أعلنت تسع شركات من كبرى شركات
الإليكترونيات التبرع ب30 درهما عن
بيع أي جهاز إليكتروني يتعدى سعره 400
درهم مشيرًا إلى أن إجمالي التبرعات
التي تم جمعها بلغت 137 ألف درهم سيجري
تحويلها إلى أسر الشهداء وجرحى
الانتفاضة
وأعرب
الشيراوي عن أمله في أن تحذو بقية
المجموعات التجارية في دبي حذو
مجموعة الإليكترونيات في مناقشة سبل
دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد ما
أسماه بالعدوان البشع والإجرامي على
العزل والمدنيين مشيرًا إلى أهمية
الدعم الذي يمكن أن يقدمه التجار
ورجال الأعمال في جميع دول العالم
الإسلامي والعربي لدعم الانتفاضة.
وألمح
الشيراوي إلى تأثر مبيعات الأجهزة
الإليكترونية الأمريكية بسبب
مقاطعة السلع الأمريكية غير أنه أكد
أن المقاطعة تبدو أكثر وضوحا
بالنسبة لمحلات الأغذية السريعة
والسلع الغذائية والعطور الأمريكية.
وقال أحمد البنا مساعد المدير العام
لغرفة تجارة دبي والمنسق العام
لحملة شهر العطاء: إن الغرفة تجري
اتصالا مع عدد من الجهات لتحويل
التبرعات إلى المستحقين من أسر
الشهداء وجرحى الانتفاضة مشيرا إلى
أن هناك متطوعين يخاطرون بحياتهم
ويدخلون الأراضي المحتلة ويوزعون
بأنفسهم التبرعات على المستحقين من
أبطال الانتفاضة.
وأضاف
أن الغرفة تدرس أيضًا اختيار
الجمعيات الخيرية التي ستحصل على
نسبة 20% من إجمالي الجوائز التي
قدمتها الغرفة طوال حملة شهر العطاء
وقيمتها 5,2 ملايين درهم حيث من
المقرر أن يتم اختيار الجمعيات التي
تولي اهتمامًا كبيرًا في نشاطاتها
بمساعدة أسر المجاهدين وشهداء وجرحى
الانتفاضة.
|