English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

إسرائيل يهمها الأمن فقط

االقاهرة -واشنطن -اسلام اون لاين – 4/1/2001

أما في إسر ئيل فبعد استماعها لتقرير أمريكي عن مباحثات عرفات كلينتون قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر الاستجابة لطلب الإدارة الأمريكية إرسال جلعاد شير لمواصلة المباحثات مع طاقم فلسطيني. وقد جاءت هذه الاستجابة برغم التحفظات الإسرائيلية على المواقف التي أبداها رئيس السلطة الفلسطينية أمام كلينتون. غير أن ما شجّع إسرائيل على هذا الموقف، حسب التلفزيون الإسرائيلي، إقرار عرفات بضرورة التعاون الأمني مع إسرائيل لوقف العمليات ضدها.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي الأربعاء 3-1-2001 إلى أن عرفات قدم التزاما للرئيس الأمريكي بإصدار توجيهات قاطعة بوقف عمليات العنف، وأنه سوف يصدر هذه التعليمات علنًا وفورا بعد عودته من اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.

ويشير المراقبون الإسرائيليون إلى أن الفلسطينيين لا يريدون الظهور بمظهر من رفض اقتراحات كلينتون، خاصة في الوقت الذي تتزايد فيه الأصوات الأمريكية الداعية إلى وقف مساعي كلينتون لتحقيق تسوية في الشرق الأوسط.

وأشار المراسلون السياسيون لوسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن باراك أبلغ المقربين منه وأعضاء المجلس الوزاري المصغر: "إنني لم أقتنع بنية عرفات التوصل لاتفاق. وأنا لا أرى أي فرصة لتحقيق اتفاق قبل الانتخابات". ولكن باراك لم يكن بوسعه أن يقول: "لا" لكلينتون.

وهناك في رئاسة الحكومة الإسرائيلية من يرى في موافقة عرفات على مقترحات كلينتون خطوة تكتيكية من أجل عدم تخريب العلاقات مع كلينتون، وأنه من المستحيل إجراء اتفاق أمريكي إسرئيلي في هذا الوقت القصير.

فقد اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي بعد محادثات أجراها مع المسؤولين السويديين في استوكهولم: أنه ستكون معجزة إلهية أن نوقع اتفاق سلام كامل مع الفلسطينيين خلال الأيام المقبلة، إنني أشعر بالأسف لضياع أيام ثمينة. لقد أخذ عرفات وقتًا طويلا ليقول في النهاية نعم مشروطة" لمقترحات كلينتون.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع