English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أثيوبيا تسرح جيشها خوفًا من انقلاب عسكري!!

أديس أبابا- وكالات- إسلام أون لاين/4-1-2001

أعلنت الحكومة الأثيوبية أنها سرّحت خمسة وستين ألف جندي تقريبًا منذ انتهاء الحرب الحدودية مع إريتريا رسميًّا، والتي دامت سنتين. وذكر راديو صوت أمريكا الأربعاء 3-1-2001 نقلاً عن مسئول أثيوبي أن أول عملية تسريح للجنود بدأت في أوائل شهر ديسمبر الماضي، وأن أغلبية الجنود عادوا الآن إلى مناطق إقامتهم.

ويفسر مراقبون سياسيون الإجراء الأثيوبي بأكثر من سبب، أبرزها استتاب الأمن على الحدود مع إريتريا، بعد قيام الدولتين بتوقيع اتفاقية سلام في الثاني عشر من شهر ديسمبر الماضي في الجزائر العاصمة. أما السبب الآخر وهو الأخطر من وجهة نظر بعض المراقبين، فهو أن تسريح الجنود يرجع للأزمة الاقتصادية المستفحلة في البلاد؛ إذ إن النظام الأثيوبي الذي يقوده رئيس الوزراء "ميليس زيناوي" عاجز عن تسديد رواتب الجنود، ويدفع فقط رواتب للضباط الذين يدينون بالولاء لزيناوي، وأغلبهم من قومية "التيجراي" التي ينتمي لها رئيس الوزراء، كما أنهم يدينون بالمسيحية.

أما الجنود أصحاب الرواتب الأقل - وأغلب المسرحين منهم – فهم من المسلمين "الأورومو"، الذين يشكلون أكثر من 40 % من سكان البلاد، ويخشى النظام أن يقوموا بانقلاب عسكري ليعيدوا لأنفسهم الحقوق التي هضمها النظام الأثيوبي منذ وصوله للسلطة عام 1991 بعد الانقلاب على النظام الماركسي "لمنجستو هيلا ماريام".

ويضيف محللون إلى ما سبق، أن ميزانية الاقتصاد الأثيوبي مرهقة بسبب الإنفاق على اللاجئين الذين يتعدون المليون شخص، وكذلك على كشف حقول الألغام التي خلفتها الحرب، كما أن المجاعة تضرب مناطق شمال وشرق البلاد.

يذكر أن أثيوبيا التي تقع في شرق إفريقيا يدين أغلب أهلها بالمسيحية، غير أن 40% من السكان مسلمون وينتمون لقومية الأورومو، التي دخلت في صراعات مع حكم ميليس زيناوي الذي تولى الحكم عام 1991 بعد إسقاط النظام الماركسي بقيادة منجستو هيلا ماريام.

وأثيوبيا هي الدولة الوحيدة في إفريقيا التي لم تتعرض للاستعمار، وظل الحكم فيها ملكيًا منذ مملكة "أكسوم" قبل الميلاد وحتى إسقاط الإمبراطور "هيلاسي" في الثورة الشعبية عام 1974، والتي تولى بعدها منجستو الحكم.

ويعاني المسلمون أوضاعًا سيئة هناك؛ حيث لا يستجيب النظام الحاكم لمطالبهم، كما أنهم يشغلون مناصب متدنية في الوظائف العامة. ويوجد بأثيوبيا إقليم "الأوجادين" المتنازع عليه مع الصومال، وهو يضم معارضة إسلامية قوية؛ حيث لا يستطع النظام فرض لغته فيه أو أنظمته الداخلية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع