English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مقترح كلينتون للقدس.. غامض

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/ 4-1-2001

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس ياسر عرفات قد تحفظ على اقتراح الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" لتقسيم مدينة القدس الشرقية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية الذي يتضمن وجود امتداد إقليمي إسرائيلي في المدينة نفسها بين المدينة وإسرائيل، بينما لا يتضمن امتدادًا إقليميًّا بين القدس الفلسطينية والدولة الفلسطينية، وهو ما يعني هيمنة إسرائيلية فعلية على مدينة القدس.

وقالت هذه المصادر: إن السلطة الفلسطينية بعثت برسائل مرفقة بثلاث خرائط إلى سفراء وقناصل الدول الأجنبية توضح فيها أسباب تحفظها على المقترحات التي تقدم بها الرئيس كلينتون لتشكِّل إطارًا لاتفاق الحل الدائم.

وتتعلق خارطتان من الخرائط الثلاث بمقترحات الرئيس كلينتون بخصوص الوضع في القدس الشرقية وفي البلدة القديمة، أما الخارطة الثالثة فتتضمن المقترحات الإسرائيلية للحل الدائم كما عرضها المحامي الإسرائيلي "جلعاد شير" في واشنطن.

ويرتكز الاقتراح الإسرائيلي حسب الخارطة المذكورة على المعايير التالية:

  • ضم 10% من مناطق الضفة الغربية إلى إسرائيل.

  • سيادة إسرائيلية على الكتل الاستيطانية الكبيرة ذات الامتداد الإقليمي.

  • مساحة شاسعة من الضفة الغربية 10% تؤجر لإسرائيل لفترة زمنية طويلة أو تسيطر عليها إسرائيل مع تواجد عسكري إسرائيلي، وستؤدي المنطقة المؤجرة إلى الحيلولة دون وجود حدود دولية لفلسطين مع الأردن، وإلى مصادرة عملية للبحر الميت، بينما ستقسم الكتل الاستيطانية حول القدس والضفة الغربية إلى قسمين.

وقالت مصادر فلسطينية بأن الاقتراح الأميركي مثل الاقتراح الإسرائيلي لا يرتكز على معايير يمكن ترجمتها إلى نسب مئوية، بل على العكس من ذلك؛ إذ يرتكز على تقسيم النزاع إلى نسب مئوية، ويتجاهل المبادئ العامة وقراري مجلس الأمن 242 و 338.

ويؤكد الفلسطينيون أن كلينتون لم يرفق اقتراحه بخارطة؛ ولهذا فإن كل خارطة رسمت بناء على اقتراحه هي تقريبية، إضافة إلى أنه لم يتناول مسألة الشوارع بين الكتل الاستيطانية، مما يثير مخاوف بأن تطالب إسرائيل بالسيطرة عليها بدعوى الحفاظ على امتداد إقليمي يتضح من الخارطة التي عرضها شير.

ويعتقد الفلسطينيون بأن اقتراح كلينتون ضبابي، خاصة وأن المفاوضات ستتواصل على أساس الخارطة الإسرائيلية في الوقت الذي لا توجد فيه خارطة أميركية.

ومع الأخذ بالاعتبار عدم التوازن في ميزان القوى مع إسرائيل يتخوف الفلسطينيون من مماطلة إسرائيل في المفاوضات، وذلك كأسلوب لإجبارهم على قبول الخارطة الإسرائيلية.

معارضة الكتل الاستيطانية

ويعارض الجانب الفلسطيني مفهوم "الكتل الاستيطانية" الذي يستخدمه كلينتون أيضًا كمبدأ رئيسي. ويؤكد الفلسطينيون أن استخدام هذا المعيار يخضع المصالح الفلسطينية مثل التطلع لامتداد إقليمي في الدولة العتيدة والسيطرة على المصادر الطبيعية للمصالح الإسرائيلية - بإيجاد امتداد إقليمي بين المستوطنات التي اعترف العالم أجمع - بأنها غير قانونية".

وجاء في الرسائل الفلسطينية إلى السفراء والقناصل أنه "في نهاية المطاف من غير المعقول الموافقة على اقتراح يعاقب الفلسطينيين ويقدم جائزة لسياسة الاستيطان غير المشروع التي نفذتها إسرائيل ويتضمن الاقتراح ضم 4،6% من الأراضي.

وحسب هذا الاقتراح ستضم عدة قرى فلسطينية لإسرائيل، وسينضم بذلك عدد كبير إلى اللاجئين المقتلعين من ديارهم".

وحسب الخارطة التي يؤكد الفلسطينيون عرضها عليهم في واشنطن وحسب اقتراح كلينتون فإنه تضم مناطق خالية من السكان من بيت لحم والقدس إلى إسرائيل، الأمر الذي سيمنع الامتداد الإقليمي الفلسطيني، ولن يؤدي هذا فقط إلى المس بحرية تنقل الفلسطينيين فقط، بل ويمس أيضًا بإمكانيات تطوير الدولة الفلسطينية.

وعقبت مصادر رسمية إسرائيلية على الخارطة التي عرضها الفلسطينيون باعتبارها تجسيدًا للمقترحات الإسرائيلية بالقول: إن تفاصيل الخارطة "غير صحيحة ولا تعبر عن الواقع".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع