|

روسيا تضغط على الغرب بنقل أسلحة نووية
واشنطن–
وكالات– إسلام أون لاين/4-1-2001
كشف
مسؤولون أمريكيون أن روسيا نقلت
سرًّا أسلحة نووية قصيرة المدى إلى
قاعدة كالينيجراد العسكرية الواقعة
على بحر البلطيق بين بولندا
وليتوانيا في عام 2000 في محاولة منها
لممارسة ضغط على الغرب بسبب توسيع
حلف شمال الأطلسي الذي تعارضه روسيا.
ونقلت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
في عددها الصادر الخميس 3/1/2001 عن
المسؤولين الأمريكيين الذين ربطوا
بين هذه الخطوة وتزايد حاجة روسيا
إلى ردع نووي بسبب ضعف قواتها
التقليدية؛ أنه على مدى الأشهر
الستة الماضية جرى نقل أسلحة نووية
تكتيكية إلى كالينيجراد "لا نعرف
عددها أو نوعها ولا نعرف السبب"
وذلك على حد قولهم.
وقال
ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية: إن الولايات
المتحدة تتابع الموقف عن كثب، وإننا
سنناقش هذا الأمر مع الروس مثلما
نفعل في جميع مسائل الحد من الأسلحة.
إلا أن مسئولين آخرين قالوا: إن
روسيا ربما حركت الأسلحة النووية
التكتيكية؛ لأن قواتها التقليدية
ضعيفة، وإن موسكو تسلم بأنها قد تضطر
إلى الاعتماد بشكل أكبر على قواتها
النووية. وقد نفت وزارة الدفاع
الروسية تلك التقارير الإخبارية
التي وصفتها بأنها غير صحيحة على
الإطلاق رغم أن روسيا تعارض بشدة أي
توسيع لحلف الأطلسي إلى حدود
الاتحاد السوفيتي السابق.
|