|

كشمير: حرق مسجد تاريخي رغم دعوات السلام!
مجاهد
مليجي– إسلام أون لاين/4/1/2001
في
الوقت الذي ما زال قادة تحالف أحزاب
المعارضة الكشميريين يدرسون فيها
الطرح الهندي حول إجراء الحوار
المباشر من أجل إنهاء حالة التوتر في
كشمير فوجئ الجميع بمؤامرة إحراق
المسجد التاريخي الجامع أحد أهم
المساجد التاريخية في منطقة "كشتوار"
إحدى مدن مقاطعة "دوده" بجنوب
كشمير المحتلة.
وقد
أصدر مؤتمر الحرية لأحزاب كشمير (APHC)
بياناً شديد اللهجة الأربعاء 3/1/2001
في "سرينغار" وصف عملية
الاستمرار في إحراق المقدسات
الدينية للمسلمين في كشمير بأنها
عدوان على حقوق الإنسان وفضح لوجه
الهند القبيح المعادي للمسلمين،
مشيرًا إلى أن هذه العملية الغادرة
جددت مآسي المسلمين التي لم ينسوها
ضد مقدساتهم، كما فجرت الغضب
الكشميري في الأراضي المحتلة.
كما
أكد السكرتير الإعلامي للمؤتمر شيخ
عبد الرشيد وفي تصريحات له عقب
الحادث نقلتها وكالة الأنباء
الكشميرية " ك م س " أن القوات
الهندية تنشر الإرهاب، والرعب في
المنطقة منذ مدة طويلة، لكن حادثة
إحراق المسجد الأخيرة فاقت كل
النشاطات الإرهابية التي تقوم به
القوات العسكرية الهندية.
وأضاف
أن ما حدث يعد خطوة متقدمة على صعيد
القمع العسكري الهندي والإبادة
الوحشية للشعب الكشميري حيث قامت
القوات الهندية بإحراق المسجد
التاريخي الجامع في "كشتوار"
إحدى مدن مقاطعة "دوده" بجنوب
كشمير وأشعلت النيران في المسجد
خلال ليلة الثاني من يناير حينما
كانت المدينة بكاملها تخضع لحظر
التجول الذي فرضته القوات الهندية
عليها.
وأوضح
أن هذا الحادث الرهيب فجّر مظاهرات
احتجاجية عارمة؛ حيث رفع السكان
شعارات ضد الهند ونادوا بحرية كشمير
واستقلالها عن الاستعمار الهندي
مؤكدا على أن القوات الهندية أعاقت
عربات الإطفاء ومكافحة الحرائق التي
هرعت لإطفاء الحريق والسيطرة على
النار التي اشتعلت في أرجاء المسجد،
الأمر الذي أدى إلى اشتعال مظاهرات
قوية اخترقت الحظر ووصلت إلى مبنى
الإدارة المحلية؛ حيث اعتصم
المحتجون أمامها وألحقوا الأذى
بسيارة المسئول وبأجزاء من بيته،
كما تعرض معسكر تابع للقوات الهندية
للرجم بالحجارة على أيدي
المتظاهرين، يذكر أن القوات الهندية
قامت بالإضافة إلى إحراق المسجد
بحرق عدد من المحلات التجارية
وحافلات النقل العام.
وقال:
إنه في مناطق "دوده"، و"بادروه"،
و"ذاتري"، و"بانهال" أغلقت
المحلات التجارية أبوابها في احتجاج
على إحراق المسجد الجامع في "كشتوار"
على أيدي قوات الاحتلال الهندي.
يذكر
أن هذه ليست الحادثة الأولى؛ حيث سبق
ذلك إحراق مساجد أخرى ففي عام 1992 تم
تدمير المسجد البابري التاريخي في
"أيودها" بالهند، كما تعرض ضريح
الشيخ نور الدين نوراني للدمار في
"شرار شريف" بكشمير المحتلة،
كما دمرت المكتبة الإسلامية التابعة
لمسجد "حضرت بال خانقاه شاه حمدان"
في "ترال" إلى جانب عدد من
المساجد والأماكن الدينية التي
أحرقت.
|